يا أخي الكريم
حتى لو اضطررت أن تقضي ما يتبقى من يومك في الجامعة.. وترتاح في المسجد إلى أن يعود أخوك من عمله
خير لك ألف مرة من أن تعود لترتاح في بيته وتشعل البيت نارا.. نار فتنتك أنت أولا .. ثم فتنة هذه الزوجة البعيدة عن تقوى الله
يا أخي... اتقي الله في نفسك وأخيه.. وضع نفسك مكان أخيك الغافل... واسأل نفسك هل ترضى بما يحدث؟؟؟
ولا تقل هل أنا صغير؟!!! أنت تعلم أنك كبير كفاية ليقع ما لا داعي لذكره
كن حازما وابعد عنك التردد.. ولو أدرت حلا بصدق لوجدته
أعانك الله على تقواه وطاعته والبعد عن الشيطان وتزيينه