السلام عليكم
الأمر ليس بمسألة عمر
المسألة رغبة أو امتناع
إن كانت لا تريده فهذا حقها
لذلك هناك عدة حلول
تلجأ إلى من سيستمع والدها له دائما و يحترم رأيه ..... الأقارب عمها الكبير أو عمتها إن لم يفلح الأمر
فلتكلم خالها فعادة الأخوال يحنون إلى أبناء الأخت
أو صديق للعائلة لكي يتوسط لها عند أبيها
و إن لم يفلح الأمر فلتتصل بذاك العريس و تخبره بحقيقة مشاعرها و رفضه و أن لا يذكر شيئا لدى والدها لأنها تخاف منه..
و إن كان رجلا يخاف الله سينسحب من الزيجة بدون أن يخبر والدها
و إن لم يفلح الأمر فلتلجأ إلى القضاء و هذا حقها
و لا تحريم في ذلك بل الحرام في غصب الفتاة
و هذا أفضل من أن تعيش تعيسة طوال عمرها
أسأل الله العفو و العافية للمسلمين