أيها الكريم
إن من أكثر ما ألتقيه في مجتمعي من شكاوى الزوجات تتمحور حول هذه النقطة تحديدا
فكم من زوج رفيع الخلق.. كريم الطباع.. حلو المعشر.. غير أنه يقتر في الإفصاح عن مشاعره تقتيرا
وكأن هذا مما يخدش الرجولة
وأقصد بالتقتير في الإفصاح أي بالتعبير اللغوي أو الشفوي!!
فكثير من الرجال يبررون ذلك بأنهم يعبرون عن حبهم ومشاعرهم وأشواقهم بألف طريقة أخرى!!!
وقد يكون ذلك صحيح..
إلا أن الطبع الأنثوي يتوق إلى سماع المشاعر كلمات رقيقة يذوب لها الوجدان
ويتحفز للإنصات لهمس قلب الرجل مما يبعث في روح الأنثى الراحة والحبور والامتنان
فتصطدم رغبة الأنثى هذه.. بل حاجتها الفطرية بأطباع الرجل الذي يتزيا الصمت.. ويمتهن السكوت!!
إن الكلمة الطيبة صدقة
فكيف وإن كانت للزوجة التي خلقها الله سكنا وراحة ورحمة
جزاك الله الخير كله على هذا النقل المهم
ودمت بنشاط