لحظة ... لحظة
أَلتَقِط أنفاسى
أتعبتنى حروفكِ
تتابعت معها الأفكار
كفراشات وقع عن صندوقها غطاءً مُحكَم
فأسرعن بالفرار !
بصراحة
كان الله فى عون " نفوسنا "
وكثيراً ما تَخَيلتُ ما يلى :
ربما تركتنى تلك الصديقة " لموعدٍ " هام
أو " ذَهَبت " بخيالها فى فضاء ذو ملكية خاصة لها
أما تلك النفوس !!
أين ستذهب ؟!
ستظل هنا لا مفر !
حتى ولو أزعجها " صخب " أفكارنا الهامسة !
حتى ولو أصابها الملل لتساؤلات " مكررة " ... بل وأيضاً " غبية " !
تسعى لإطلاق ساقيها للريح والهروب
وأنا أتركها تحاول
لكننى " موقنة " من عودتها
اختلط الأمر فلم أعُد أدرى
هل أنا سجينتها ... أم هى أسيرتى ؟!
وعندما أعيانى التفكير
عقدنا " هدنة " اسمها :
" تَحَمَلينى .... وسأتَحَمَلك ... ربما يوماً نَصِل " !
أما ذلك " اللاشىء " فحكايته حكاااية !
تمنيته كثيراً
لكن تلك الـــ .... لا أدرى هل هى أفكار .. أمنيات ...
المهم ... بعدما أطردها وأُحكِمُ غَلقَ أبوابى فى وجهها
تعود بخطوات ثابتة
وكساحر " متمكن " من صنعته
تجعل من ذلك " اللاشىء " ..... أشيااااء وأشيااااء !
ألم أقُل لكِ أن حروفكِ أتعبتنى ؟!
لكن وربى يشهد هى حروف لها تأثير حبيب عجيب
أسير وراءها بوعى ... أو لا وعى ....
المهم أنها لا تتركنى هنااااك حيثُ أنا
بل تأتى بى إليك كل مرة بحنين أكثر وأكثر
دُمتِ لى بخير يا حبيبة
ودامت لنا " جنائنكِ " بروائع النسمات تبهجنا