فافي
قيثارة الحب....
جزاكما الله الجنة على وقوفكما معي ...........
أشعر ان النار التي فيني قد خفت حدتها قليلا ...ولله الحمد
ربما لأني تحدثت عنها أخيرا .....
ولكن الاكيد لأن كلماتكم قد وصلتني كالثلج ... يطفئ السعير .....
لكم الشكر ....
لا أقدر على الحكم الان ... حتى يعود ...
وان عاد سأخبركم ان شاء الله ... بما يحدث لقلبي ....
فبعده الان يجعلني لا اعرف ان كان كل شيء على ما يرام .......ام لا ...
قيثارة الحب .... دوما ألتجيء لله ... خاصة في هذه الفترة ... فانا اعلم انه هو وحده الذي يعلم بالحقيقة ..
ويعلم بما في قلبي فعلا ......
لكم جميعا الود والشكر