هناك بعض المواقف التي قد تحتاج الى أخذ موقف وبعضها لايحتاج الى ذلك بحسب اهمية الموضوع
وحسن الظن بالآخرين من محاسن الأخلاق عكس سوء الظن الذي قد يكتسب فيه المرء إثماً
كما قال عزً وجل : ( إن بعض الظن إثم ) سورة الحجرات
ومحاولتك لإيجاد أعذار للآخرين فهذا دليل على حُسن خلقك وهو مايجب عليه أن يكون خلق المسلم
وكان السلف رضي الله عنهم وأرضاهم يلتمسون الأعذار للمسلمين حتى قال بعضهم:
إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه.
والمؤمن من يطلب المعاذير لسلامة باطنه.. والمنافق هو من يطلب العيوب لخبث باطنه
وقد تجد الحل في هذه الآية الكريمة :
{وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }الشورى40
|