أيتها الكريمة
لطالما سمعنا عن معاناة الإخوة الفلسطينيين في عبورهم لهذا المعبر القاتل دخولا وخروجا..
وها أنت تمثلين معاناة جديدة
ليست الأولى ولن تكون الأخيرة بالطبع
لذلك عليك أيتها الطيبة أن تكثري مما يجعل دعاءك قريبا من الإجابة..
من أن تتحري الحلال في كل شيء...
وأن تتلمسي مواطن استجابة الدعاء... وتلحي على الله بطلبك
ولا تنسي الاستغفار الكثير
أيتها الكريمة
أشعر بمعاناتك ... وتحزن قلبي كلماتك
وأدعو الله الجليل القدير أن يفك كربتك وكربة الفلسطينيين أجمعين
وأدعوه أن يجمعك بزوجك ويتمم عليك بخير... فيهدأ بالك وتسعد نفسك..
ولكن طمنينا .. متى ستبدأ رحلة خروجك من القطاع.. فالذي أعلمه أن أمور المعبر هذه الأيام أفضل من الأسابيع الماضية... أرجو أن تسرعي بالخروج في أول فرصة متاحة .. قبل أن يستجد ما لا يحمد عقباه
وأولا وأخيرا... ابحثي عن الفرحة في وسط الهموم واملئي بها قلبك لتزفي لعريسك كأجمل عروسة
ولا تخشي شيئا .. ستكون أمورك خيرا مما تتوقعين ... بفضل الله وكرمه
دمت بحب