وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً مسلمة
لا شك أن الدعاء من أهم الوسائل التي تعين المسلم على طاعة الله وعبادة الله واجتناب نواهيه بإذنه عز وجل.
فعلينا الإكثار من الدعاء ولا نستعجل الإجابة فربما يكون الخير فيما نحن فيه الآن ونحن نظن العكس .
أما عن الإحساس بالإثارة الجنسية بالنسبة للفتيات أو الشباب فهي عادية وطبيعية وكل ما قلتيه يحدث عند الفتيات مع فارق بسيط حسب الظروف والأحوال بإذن الله .
وقولك ( كيف يكون طبيعي وأنا أشعر بهذا الأمر غالب الوقت ان لم يكن كل الوقت فأنا أنام مستثارة جدا واستيقظ وانا مستثارة وأحيانا أشعر برعشة وأنا نائمة وأستيقظ من قوة الإحساس بذلك وكما قالت أختي الحسناء أي شيء يلمسني يثيرني علما أنني والحمدلله أغض البصر وأشغل وقتي بالقرآن والمفيد من الأعمال ولدي الكثير من الأعمال التي تشغل معظم وقتي ولكن هذا الإحساس يضايقني جدا ويؤثر على تركيزي وأنا أعتقد أنه غير سائد في جميع الفتيات ولا أعرف حقيقة ماهو الحل لذلك )
كما قلت لك كل ما ذكرتيه عادي وطبيعي وصدقيني هذا خير وليس شر بل إن هذه الأمور( الشعور والتفكير في الجنس والزوج ) تريح نفسيتك وتساعدك على العطاء أكثر بإذن الله تعالى . فعندما تقومين بأعمال كثيرة ترهقك نفسياً وجسدياً يحتاج جسمك إلى الراحة والاسترخاء وتشعرين بحاجة قوية جداً إلى ممارسة الجنس في كل الأوقات حتى عند النوم عندما يكون تفكيرك في الشهوة الجنسية وشعورك بالرغبة لذلك ولم تشبعيها تبقى مشتعلة ولا تهدأ خاصة إذا أرهق الجسم كثيراً وحتى لو شغلت نفسك بقراءة القرآن الكريم فبعد الانتهاء من القراءة يعود لك الإحساس بالشهوة فهذا لا يتعارض مع قراءة القرآن لأنه من الفطرة الموجودة في الذكر والأنثى . وكما قلت أنه يؤثر على تركيزك لأنك تفكري في لذة يحتاجها الجسم فينشغل العقل بما يحتاجه الجسم ويريح الجسم نفسياً وينجذب إليه وينشغل جسدك بالعمل فتجدي تفكيرك مشتت .
أما اعتقادك أنه غير سائد في جميع الفتيات فهذا غير صحيح , كل فتاة عادية طبيعية يكون لديها نفس ما تشعري به مع تفاوت بسيط في شدة الإحساس ويستثنى من ذلك من الفتيات من لديهم أمراض بجميع أنواعها نفسية أو عضوية .
ولكي أتأكد من هذا الأمر أعطيت أختي شقيقتي الصغرى ذات الـ 24 سنة غير متزوجة ومدرسة قرأن ومحافظة على صلواتها والتطوع وتشغل وقتها في المفيد. هذا الموضوع لتقرأه وقالت نفس الشيء أنها تشعر بهذا الشعور الإثارة والنشوة الجنسية وقصت لي قصص بعض البنات الأشد إثارة من ذلك حتى أنها طلبت مني أن تكلم الأخت حسناء في نفس الموضوع لتتناقش معها في هذه الأمور.
الحل الوحيد لهذه الإثارة الجنسية الفطرية هو الزواج والزواج والزواج .
أما إذا لم تستطع الفتاة الزواج فلا تفكر في هذه الأمور ( الأمور الجنسية ) وتشغل نفسها باستمرار وتختلط مع الناس والصديقات الصالحات وتدخل دورات للقران الكريم أو أي دورة أخرى تختلط فيها مع البنات وتصبر تصبر وتصبر إلى أن تجد ضالتها ويأتيها العريس المناسب بإذن الله تعالى.
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع على أخواتنا الفاضلات العفيفات المؤمنات الصابرات الذين لم يتزوجوا ولم يهنئوا بالزواج الصالح والقلب يتحسر عليهم ألماً فما أكثرهم في هذا الزمن وما أحوجهم للزواج وللزوج الأمين الكريم الحنون .
أدعوا الشباب وأنا واحد منهم بالمسارعة بالزواج والعفاف وتكوين الأسرة الصالحة مع الزوجة الصالحة
وادعوا الفتيات بعدم رفض أي شاب محافظ على دينه وخلقه وأمانته بغض النظر عن جماله .
اللهم اهدي شباب المسلمين وارزقهم الأزواج الصالحين والزوجات الصالحات وأقر أعينهم بهم وأسعدهم في الدنيا والآخرة . أميــــــــــــــــــــــــــن
أعتذر لكم
