السلام عليكم ورحمة الله
كلام جميل جدا وقيم
إن كان كما ضربت من أمثلة فلعلي أوافقك فيها
ولكن
هناك أمور ننصح فيها للرغبة بالمثالية سواء لأنفسنا أو لأهلنا أو للجميع
ولكن قد يمر عليك أمر تنصح بعدم فعله وأنت تفعله..!!
ربما يسمى خاسر أجل أو خاسرة..
ولكن هو يحدث..أو يجب أن يحدث..
كمن ينصح بعدم التدخين لأولاده وأضراره ولكنه يدخن!!
فلابد له من النصيحة الصحيحة وإن كان يفعل الخطأ
فالتوجيهه لأولاده مطلوب
وقد يراه الولد متناقضا بهذا الأمر فكيف ينصح بما يفعله..!!
ولكن الطبيعي أن ينصح وإن لم يترك فعل الخطأ والأصح أن يترك ..
ولكن
الأصعب أن لا يتركه ولا ينصح..!!
ولكن هناك نوع آخر من النصيحية أراه
وربما بالطبع يسمى خاسر أو خاسرة ...
وهنا فالكل سيحمل هذا اللقب ..لأنه لم يفعل الخير الذي ينصح به
كمن يعلم حقيقة المشكلة وحلها...
مثلا بقراءة البقرة
أو كلنا يعلم فائدة الإستغفار ولكن من منا يلزمه بمعنى اللزوم!!
وكلنا أعتقد نصحنا بهذا الأمر بجدارة...!!
كذلك بكل المواضيع التي تتعلق بحياتنا الدينية..!!
فالكل يعلم جيدا أنه ميت وأنه واردها
وربما لو مر المضووع عليه
لنصح ونصح ونصح
ولكن هل عمل..!!
بصراحة إن كان كذلك فما أصعبه من أمر...!!
أشكرك على موضوعك الطيب...
فهو يعطي بعد نظر لتتأمل..
تحياتي