قال عز وجل: ( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم)
اؤمن جدا بتحقق الاية الكريمة في حياتي واراها كثيرا في حياة الاخرين..
لذا مادام السؤال عنه طيب والعمر يمضي فاعلمي ان مشيئة الله ان ترتبطي بعسكري ولربما فيه خير
لاتعلميه الا بعد سنين..
غاليتي..ان دخول انسان في تجربة فاشلة لاتعني وصمه بالعار فكلنا معرضون للطلاق..فهل نرضى
لأنفسنا بوصمة عار؟
انظري للموضوع نظرة ايجابية فلربما تمسك بك اكثر عندما يعرف طيب خلقك وسيسعى بكل مايستطيع
ان لايفشل مرة اخرى في حياته..وسيقدرك اكثر لانه رأى امراءة اخرى لم تتفهمه واني اجدتي ذلك..
دعائي لك بالتوفيق وبشرينا
اختك
حيوزه