أنا أرى والرأي لكي أن تطبقي نصيحتي التالية :
خليكي مبتسمة من الداخل قبل الخارج وحاولي بالسواليف الحلوة والأخبار الزينة ( العائلة والأقارب و الأخبار المحلية والعالمية ( الحلو منها فقط) نكت ) لكي تخرجيه من حالة الزعل الى حالة الابتسامة من غير أن يدري ، وياريت يكون وانتي تقولين له الاخبار الزينة انك تقوليها وانك مبسوطة بحق وحقيق لكي لأنه وبإذن الله ستنتقل له العدوى منكي وسيبتسم ولكن بشكل مختلف ، سيبتسم من الداخل ولن يبتسم من الخارج لكي يحفظ ماء وجهه أمامك .
طبعاً نصيحتي جديدة عليكي ولذا تحتاجين الى التدرب عليها معه مرات عديدة وستنجح معكي بإذنه تعالى بعد عدد بسيط من المحاولات . وفي بعض الأحيان يحتاج أن تسأليه عن زعله بطريقة مطورة !!!
ماهي هذه الطريقة المطورة :
1- افرضي بينك وبين نفسك احتمالات زعله ومنها ( العمل ، البيت ، الطبخ ، طريقة كلامك ، الحالة الاقتصادية ، الخ ) بغض النظر انك مقتنعة بذلك أو لأ ، أقصد حتى لو انتي مقتنعة انك ماسويتي شي يزعله برضو أفترضي انه زعلان منكي أو لستي مقتنعة بأنه زعلان من العمل أيضاً افترضي انه زعلان من العمل.
2- وأبدأي بمواساته على هذه الاحتمالات ، ابتداءاً بأشدها احتمالية وانتهاءاً بأقلها احتمالية .
يعني قولي له معليش يابن الحلال ماعليك منهم في العمل أنت أحسن منهم ولكنهم مايقدّرون (من كلمة التقدير) ، يحمدوا ربهم انك تشتغل لهم كذا ساعة بدون ما تكل و لا تمل ، وقيسي عليها الاحتمالات الاخرى.
3- طبعاً أكيد راح يستغرب ويسألك إما بعصبية أو بإستغراب (أيش اللي عرّفك اني متضايق من العمل ؟ ) فتردي عليه بقولك : شكلك متضايق اليوم واتوقعت انك زعلان من العمل وحبيت أطيب خاطرك بكم كلمة لأنك غالي عندي غلاوة ما يعرفها إلا الله سبحانه وتعالى ، وعلى العموم يابو فلان الدنيا ابداً ماتستاهل انك تزعل عليها ابداً .
4- لا تسأليه ولا تحاولي أن تعرفي ماهو سبب زعله إلا إذا كان يريد اخبارك بذلك ، شفتي انتي اذا زهقتي من المشاكل ولا عرفتي تحليها مو تجيكي حالة من البكاء ؟ نحن كذلك يالرجال اذا استعصى علينا شيء نلجأ لبكاؤنا الخاص وهو العصبية والزعل وخاصة على زوجتنا وحتى ولم يكن لها ذنب.
5- اذا نجحت معاكي ولكنه عاد غدأ زعلان ونجحتي معاكي مرة أخرى وهكذا الى ان يأتي يوم لم تتحملي هذه الحالة فعليكي بنصيحتي التالية :
اختاري وقت لايكون فيه مشغول ولا يكون زعلان ولا يكون شديد الفرح وانما يكون رايق وبحالة مزاجية متوسطة انك تعاتبيه عتاب الأحبة واضغطي على قلبك وخففي الرومانسية وكلام الحب الزائد وعاتبيه بانك شايلة همه ليل نهار وقدمتي راحته على راحتك ، وتسأليه بأنك تريدين منه أن بشيل همك ولو مرة أسبوعياً ويسألك مابكي زعلانة .
همسة : أختي الفاضلة أنا لاأعرف زوجك لذا لا أسطيع أن أعطيكي حلا مضموناً وحتى لو كنت أعرفه فلن أستطيع أن اعطيكي حلاً مضموناً وكل الحكاية توافيق من الله سبحانه وتعالى .
أنا إنسان مزاجي وعصبي على اتفه الأمور ، لذا وبما ان زوجك حالته قريبة من حالتي أعطيتك حلا يناسبني لعله أيضاً يناسب زوجك .
ودعواتي لكم بحياة زوجية سعيدة .