منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - اشعر بـ لذة الانتقام من اهلي
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-03-2007, 12:52 AM
  #18
أم عبيد الله
عضو الهيئة الاستشارية
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 3,081
أم عبيد الله غير متصل  
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخى الكريم




ما نى عارفة من أين أبدأ الكلام........محتارة



يعنى البنية جابتك من جدة للرياض



وبعد السفر كل هذه المسافة....... تقوم تسمع كلامها علطول




وتسعى فى طلاقها





أظن عمرها الآن 28 سنه يعنى ليست صغيرة وفرصة زواج مثل هذه أظن أنها كانت فرقت معها كثير



والله أعلى و أعلم



والآن تشعر بتأنيب الضمير مرة أخرى



هذا بصراحة أحسن شىء فى الموضوع كله





أنك مازلت تشعر بتأنيب الضمير ولله الحمد





يعنى هى أختك وثقت فيك..... طيب ليش ما حاولت تصلح الأمور بينهم



وبدل ما تشجع الرجل على الطلاق......




كنت اعطيه نصائح كيف يتعامل معها




المرأة يا أخى تأثر فيها الكلمات وتفعل معها مفعول السحر





بس معلش




اللى حدث.... خلاص انتهى





طيب أنت كيف تريح ضميرك؟؟





اتصل بأختك وأسألها .... يا أختى ترضين ترجعى له مرة ثانية أم لا؟؟؟





إذا قالت نعم



اسع بينهما بالخير.... وحاول ترجع الأمور كيف ما كانت




تخيل أن أختك هذه هى إحدى بناتك وطلبت نجدتك...



وبعدين هى طلبت منك المساعدة ولم تطلبها من أحد أشقائها أو من أبوكم لأنها تحترمك وتحترم شخصيتك



وحاول تراضى زوجها إذا هى وافقت وليس هناك أى مانع مطلقا من إبداء إعتذارك لزوجها و أنه ربما فهمت الموضوع خطأ من أختك.... وهكذا



كلام من هذا القبيل





وربنا يعينك على فعل الطيب




وبعدين إذا ما رجعوا لبعض... تبقى أنت فعلت ما عليك.... تجاه هذا الموضوع.... قدر استطاعتك




بس حاول الإصلاح أكثر من مرة( 2 أو 3 أو 10 )







ومن الجهة الأخرى..... وهو إحساسك بالشماته(( أو لذة الانتقام كما تسميها ...))



فأنت لا تحس بأى لذة وحتى إن كنت تعتقد ذلك




بدليل أنك كتبت هذا الموضوع لكى تريح نفسك من العذاب




نعم من عذاب الضمير وليس من لذة الانتقام





يمكن الشعور بالفرح كان وقتيا ... أو أنك شعرت بالارتياح لأنك تعتقد أنك بفعلك هذا ...



أخذت حقك منها ومن أمها؟؟!!!



طبعا لا أنت فقط أزلت جزء من الحقد اللى بقلبك وهذا هو سر السعادة الوقتية التى شعرت بها والله أعلى و أعلم




ما فعلته هى أو أمها...... كان ماضى وانتهى




وحقك ما راح يضيع مهما كان




الله يمهل ولا يهمل




وهذه الدنيا تسير بمقدرات وبحسابات كلها فى يد الله عز وجل وليست غابة كما يتصور البعض




والله وحده كفيل برد حقك و إزالة إحساسك بالظلم من قلبك




وهو كفيل بإعطاهم دروس فى الحياة لن ينسوها




هذا ليس شأنك أنت هذا عند الله







أنت صبرت على ما فعلوا وربك عوضك عن صبرك بزوجة صالحة (( أقصد بزوجتين )) و أبناء ومال وصحة وسعادة و أمن



ماذا تريد أكثر من ذلك كأنما حيزت لك الدنيا بكل ما فيها



اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله....... فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله




استمتع بحياتك ولا تشغل بالك بمن ظلمك



ارمى وراء ظهرك كل ما حدث



ومهما أنت نسيت



فالله لا ينسى






ولا تفعل ذلك مرة أخرى..... حتى لا تصاب بعذاب ضمير بسببهم مرة ثانية أبدا




ولا تسىء لمن ظلمك ولا تشغل بالك به مطلقا...... واحساسك بالظلم ألق\ه من عقلك






(( وكان أبوهما صالحا))



تذكر جيدا أنك من الممكن أن تموت فى أى وقت... فحافظ على صلاحك



لكى يسخر الله لبناتك... من يتقى الله فيهن... ويكرمك فيهن





وفقك الله
__________________



(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا)



اللهم اهدى إبنى عبيد و أخوته جميعا وجميع أبناء المسلمين