السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء يا شيخنا الفاضل والله إنني عندما قرأت ما كتب عنك من نبذه أحببتك في الله وأسال الله أن يجمعنا وأياك والقارئين في جنان الخلد مع حبيب الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ومع صحبه الكرام ومن سار على هداه ...
فضيلة اليشخ عندي أسئله عن الجنابه :
1- كيفية غسل الجنابه؟
2- هل هناك ما يسمى بجنابه من جماع شرعي وجنابه من جماع غير شرعي وبينها فرق في الطهاره والنجاسه؟
3-ولو لقليل من التعليق عن من يمارس العاده السريه من كلا الطرفين كيفية الغسل ( وانا اقول هنا لمن ابتلاهم الله بها اعانهم الله على التوبه وعجل لهم بها حيث انني سؤلت عن هذا السؤال واريد الاجابه ).
والله يرعاكم
عدنان العرعور 09-11-2002 07:52 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أولاً : أحبك الله الذي أحببتنا فيه ، وأسأل الله عز وجل أن يستجيب دعاءك ..
ثانياً : غسل الجنابة :
يجزئ في غسل الجنابة غسل جميع البدن ، مع المضمضة ، والاستنشاق فلو أن رجلاً غطس في ماء ، أو صب على نفسه الماء ، فأصاب جميع بدنه ، وتمضمض واستنشق ، مع استحضار النية ، لكان قد أتى بالواجب الذي به ترفع الجنابة .
كيفيته حسب السنة :
1- التسمية
2- غسل اليدين ثلاثاً
3- غسل الأعضاء ( الفرج ) عن المرأة والرجال .
4- غسل اليدين ثانية بشيء من المطهرات ، كالصابون وغيره .
5- الوضوء كوضوء الصلاة ، دون غسل القدمين .
6- صب الماء على الرأس ثلاثاً مع تخليل الشعر .
7- صب الماء على جميع البدن ، مع تقديم الشق الأيمن على الأيسر ، مع مراعاة تخليل الأصابع ، وإيصال الماء إلى الإبطين والسرة .
8- غسل القدمين .
ثالثاً : لا فرق في غسل الجنابة من جماع شرعي كانت أو من غيره كالاستمناء ( العادة السيئة ) .
رابعاً : نصيحة لمن يتعاطى العادة السيئة ( الاستمناء ) :
إن هذه العادة فضلاًَ عن أنها محرمة لقوله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هو العادون ( {المؤمنون 5- 7}وقد استدل الإمامان مالك والشافعي وغيرهما على حرمتها بهذه الآية ..
قلت : - فضلاً عن حرمتها ، فإن لها عواقب سيئة ، ومفاسد كبيرة ، منها :
الأولى : إضعاف الذاكرة ، وإحداث فتور في التفكير ، ولذلك ترى كثيراً ممن يتعاطاها خاملين في ذاكرتهم ، ضعيفين في تركيزهم ، متخلفين في دراستهم ، وهم لا يشعرون أن ذلك بسبب الاستمناء .
الثانية : وهن في الأعصاب ، وتوتر في المزاج ، كما يلاحظ عليهم ضيق ، الصدر ، وسرعة ، الغضب ، ولذلك تجد الذين يتعاطونها بكثرة ، يغضبون لأتفه الأسباب ، ويتذمرون لأدنى المنغصات ، وهم لا يشعرون أن ذلك بسبب الاستمناء
الثالثة : زهد في الزواج ، ولربما أثرت هذه العادة السيئة في العلاقة الزوجية فيما بعد ، حيث يصيبه الوهن ، وفقدان التمتع التام مع أهله .
ولذلك ندرك أن الله عز وجل لا يحرم شيئاً أبداً إلا لما فيه من مضار ومفاسد .
رابعاً : العلاج :
الأول : على الشاب المسلم : أن يوثق ارتباطه بربه ، فيكثر من العبادات بعامة ، ومن الصيام وقيام الليل والذكر بخاصة .
الثاني : على الشاب المسلم : أن يتحلى بالعزيمة والصبر ، وقوة النفس ... والتفكير في أنه لم يخلق للهوى والشهوة ، وإنما هيء لأمر عظيم ، لا يناله إلا بمخالفته لهواه ، كما قيل :
قد رشحوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
الثالث :على الشاب المسلم : أن يتجنب الأطعمة المثــــيرة ، كالبهارات والعسل والسكريات والمكسرات ، وأن يقلل من أكل اللحوم والبيض ، وأن يعوض هذا بالخضراوات والسلطات واللبن ..
الرابع : وأخيراً ، عليه أن يثابر على الدعاء إلى الله عز وجل ، وبإلحاح وذل وخضوع ، أن يجنبه الزلل ما ظهر منه وما بطن ..
والحمد الله رب العالمين
__________________