المسألة نسبية بين الرجال وكل واحد وله مواصفاته الخاصة، وبالنسبة للطول تجدي بعضهم
يفضل الطويلة ( وأنا منهم ) يعني اللي يزيد طولها قليلاً عن 170 سم أو 165 سم والبعض
يفضلها متوسطة الطول أو حتى القصيرة، وما ذكرنا من الطول فيهن السمينة والمربربة والنحيفة
ولكلً طالبوه ومحبوه وإن كانت الطويلة ومتوسطة الطول المربربات صاحبات الحظ الأوفر، وقد روي
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ( لايفوتنّكم الطول والبياض فهما علامتا الجمال ).
ومنهم من يفضلها بيضاء والبعض الآخر سمراء والبيضاء مطلوبة اكثر، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله
عنه: ( إذا تمّ بياض المرأة في حسن شعرها فقد تمّ حسنها ).
والبعض قد يتنازل عن بعض المواصفات من اجل مواصفات أخرى كأن تكون الفتاة مثلاً بديعة الجمال
لكنها قصيرة أو العكس ممشوقة القوام ممتلئة الجسم ولكن جمالها عادي أو متوسط..
وذكر أبن القيم صفات المرأة الجملية وقال: ومما يستحسن في المرأة
طـول أربـعـة وهن
أطرافها
وقامتها
وشعرها
وعنقها
وقصر أربـعـة
يدها
ورجلها
ولسانها
وعينها
فلا تبذل ما في بيت
زوجها ولا تخرج من بيتها ولا
تستطيل بلسانها ولا تطمح بعينها
وبياض أربـعـة
لونها
وفرقها
وثغرها
وبياض عينها
وسواد أربـعـة
أهدابها
وحاجبها
وعينها
وشعرها
وحمرة أربعة
لسانها
وخدها
وشفتها مع لعس (السواد المستحسن
في باطن الشقة)
وإشراب بياضها بحمرة
ودقـة أربـعـة
أنفها
وبنانها
وخصرها
وحاجبها
وغـلـظ أربـعـة
ساقها
ومعصمها
وعجيزتها
وذاك منها
وسعـة أربـعة
جبينها
ووجهها
وعينها
وصدرها
وضيق أربـعة
فمها
ومنخرها
وخرق أذنها
وذاك منها ( ربـما قصد الفرج )
وقال أيضاً: ومما يذم في النساء المرأة القصيرة الغليظة، ونفس الشئ ينطبق على الرجال.
عموماً أغلب الرجال لايتمسكون بجميع المواصفات الجمالية في المرأة إذ أن اكثرهم يتنازل عن
بعض المواصفات إذا كانت الفتاة فتاة صالحة ذات دين ومن أسرة محترمة، مع توافر مواصفات
أخرى يفضلها.