منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - مقولات وحقائق قد تستغربون منها
عرض مشاركة واحدة
قديم 20-03-2007, 10:53 AM
  #1
agmar
عضو جديد
 الصورة الرمزية agmar
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 34
agmar غير متصل  
icon52 مقولات وحقائق قد تستغربون منها

مقولات وحقائق قد تستغربون منها
مقوله
إن استمالة الطفل وإعطائه رشوة هو فكرة سيئة دائماً.
الحقيقة
إن تقديم رشوة للطفل في أغلب الأحيان يكون سيئاً. ولكن إذا تجنبت ذلك بنسبة 98% من الوقت،فإنه يمكنك أن تستفيدي من نسبة 2% المتبقية في بعض المواقف. فإذا كنت فعلاً تريدين من طفلك الذي يبلغ من العمر 5 سنوات أن يجلس هادئاً في زواج أختك مثلاً، فليس هناك من ضرر بأن تعديه بأن تشتري له دمية في نهاية اليوم إذا ما فعل ما طلبت منه.
لذا لما لا تستعملي ذلك الأسلوب من التعامل مع طفلك في مواقف أخرى؟ غير أن هناك جانباً آخر يجب الالتفات إليه، ألا وهو أن تقديم الرشوة للطفل يكلف كثيراً من المال في بعض الأحيان، كما أنه وعلى المدى البعيد- يفقد هذا الأسلوب في التعامل مع الطفل تأثيره ويصبح بلا جدوى. أضف إلى ذلك، فإن أسلوب الرشوة يحمل رسالة إلى الطفل مفادها أنه لن يسلك سلوكاً حضارياً محترماً ما لم يعطى شيئاً في المقابل، وهذا ما يجب أن تتجنبه الأم بشتى الطرق.
مقوله
يمكنك الاعتماد على غريزة الأمومة
الحقيقة
ليس في كل الأحيان.إن ما يسميه كثيراً منا بغريزة الأمومة ، يتحول أحياناً إلى قلق أو لهفة الأمومة. كم مرة تهرعي إلى غرفة الأطفال عندما تكوني مجتمعة ببعض الأقارب أو الأصدقاء إذا ما سمعت صوت طفلٍ يبكي؟ أو ربما تتفحصين هاتف المنزل (أو العمل) أو هاتفك الجوال لأنك تشعرين أنه ربما تكون المشرفة أو الممرضة في روضة أو مدرسة طفلك قد اتصلت بك؟ لاشك أن القلق شيء أساسي للأمومة. ليس معنى ذلك بأنه يجب عليك أن تطردي كل ذلك الشعور. إن الحدس شعور نحمله جميعاً ولكن بدرجات متفاوتة. فقبل أن تصبي بالذعر، تكلمي مع صديقتك حيث سيكون ذهنها هادئ وتستطيع أن تفكر بطريقة أفضل وستساعدك في حل الأشياء. إن التحدي الذي تواجهينه هم أن تبقي هادئة، حيث لا يمكننا أن نفكر بحكمة وعقلانية إذا كنا متوترين. ولكن –في المقابل- لا تتجاهلي شعورك الداخلي لاسيما إذا كان قوياً ويتعلق بصحة طفلك مثلاً. ففي كثير من الأحيان، يؤنب الطبيب الأم لعدم التفاتها لصحة ابنها حينما ينتابها بعض القلق حول بعض تصرفاته، ويتضح الأمر بعد ذلك أن قلقها كان في مكانه.
مقوله
يجب على الأبوين ألا يتشاجرا أمام طفلهما
الحقيقة
إنها مقولة صحيحة ولكن وفق شروط معينة.
إذا تمكن الأبوان من إدارة الحوار الحاد بينهما بطريقة عقلانية، وتحاورا في الخلافات بينهما بصوتٍ هادئ، فلا ضرر أن يتم ذلك على مرأى ومسمع من أولادهم.سوف يتعلم طفلك دروساً مفيدة في كيفية حل الخلافات في ظل علاقة حميمة وصحية. أما إذا شعرت بأن الحوار مع زوجك سوف يأخذ منحى آخر ويصبح حاداً وساخناً، فإنه من الأفضل تجنب حدوث ذلك أمام الأطفال. وعادةً ما يلوم الأولاد أولياء أمورهم لأنهم يرون فيهم القدوة الحسنة وتجسيد للانضباط السلوكي، كما وأنهم سيلجئون إليهم في كل مشكلة تعترض طريقهم.
مقوله
لا تقولي لطفلك "أنا أمك وعليك أن تفعل ما أقوله".
الحقيقة
في الواقع، إن تلك العبارة أحد الطرق الجيدة لوضع حد لنقاش غير مناسب وغير مرغوب فيه. فلو شرحت لطفلك بأن يحترم ويلتزم بوقت نومه لأن ذلك يساعد على نموه بطريقة جيدة، ولكنه ذات مرة قال لك "ولكن لماذا؟".
ففي هذه الحالة يحاول طفلك أن يطيل المشادة الكلامية ولكنك غير قادرة على إعطائه المزيد من الأسباب والإجابات لاستفساراته. لذا فإن مهمتك الآن هي التفكير في كيفية إنهاء المحادثة، وعليه فغن أفضل الطرق وأسهلها هي استخدام العبارة السابقة الذكر، أي أن تقولي لطفلك " أنا أمك وعليك أن تفعل ما أقوله". ولكن ربما تشعرك تلك العبارة بأنك نسخة من أمك، حيث أنها تستخدم كثيراً ولسنواتٍ طوال، لذا يمكن إدخال بعض التعديلات على تلك العبارة بحيث تبدو حديثة. فيمكن أن تقولي مثلاً "لأني أنا الأم وأنت الابن، ولا مجال لنقاشٍ آخر".

تقديم شخصي ولأول مره
(ليس منقول)
من أختكم: agmar