السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضله، لقد قرات قصتك ولقد احزنتني كثيرا، والله يكون بعونك ، والحمد لله ردود الاخوة والاخوات الاعضاء ما قصروا بالنصح وابداء المساعدة، لكن انا راي غير، واختلاف الراي لايفسد من الود قضية، بما انك لاتفكرين بحرمان ابنتك من ابيها حسب قولك وانه لايفكر بطلاقك لانه يحبك ، فما لك الا البقاء معه، ومثلما قلتي فانتي لا تريدين افشاء سر زوجك لاهلك، وزواجك منه رغم رفض اهلك له يدل على حبك له ايضا، والذي يحب يتحمل من اجل محبوبه ويقف معه في السراء والضراء، ومشكلتك مع زوجك هي معاملته السيئة لك بسبب الصحبة الفاسدة والافلام الخليعة وممارسته للعادة السرية والجنس بكثرة وتركه للصلاة فانتي واعية لاسباب المشكلة ، فلماذا لا تفكرين بحلها ، بطريقة ذكية واحدة تلو الاخرى الا انها تحتاج الى وقت طويل وصبر كبير ، وتكوني سببا لتوبته عما يفعل باذن الله، حثيه على الصلاة ، وتجاوبي معه عند طلبه الجنس اي اشبعيه، اكسبيه لك واجعليه لا يستغنى عنك، اجعليه متعلقا بك، المشكلة انه لا يحس بحبك له وخصوصا اذا لم تتجاوبي له عند طلبه الجنس الذي يعتبره حقه الشرعي واعتبر رفضك لمطلبه هو اهانة له وعدم حب له، فالزوجة يجب ان تلبي رغبات زوجها ، انا اقول ان الحل بيدك بان تحببيه فيك ويشعر بحبك ويحس بالامان لكن بطريقة ذكية تعاملي معه بحيث تجعليه يغير من نفسه وهذا يحتاج الى الوقت والتدريب المستمر والمتابعه المستمرة المهم ان تكوني انتي قوية، وتصبري وان لا تياسي بسرعة فقد تاتي النتائج متاخرة بعض الشئ فعليك بالصبر والاحتساب الى ان يقضي الله امرا والامر اولا واخرا يرجع لك وبيدك الاختيار، ادعوا الله بان يهدي زوجك ويحنن قلبه عليك وان يهديه سواء السبيل انه على كل شئ قدير.
__________________
[IM