منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - حزينه بسبب وفاة ولدي البكر
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-04-2007, 10:16 AM
  #14
RoOoD
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية RoOoD
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 2,885
RoOoD غير متصل  



انا لله وانا اليـهـ راجعون ,,

أنا متأكدهـ مهما كتبت من كلمات ما اقدر انسيكـ لو ربع من ألمكـ ِ ..

لكن حبيبتي كلنا في الدنيا مبتلون ولاتنسي ان الله اذا احب عبد ابلاهـ ..

فيارب تكوني من خيرهـ خلق الله وممن احبهم الله ..

والله يجعل ولدكـ طير في الجنة يشفع لكـ بإذن الواحد الأحــد ..

جاء في كتاب برد الأكباد، عند فقد الأولاد، : ان عبدالملك بن قريب الأصمعي قال: خرجت أنا وصديق لي إلى البادية، فضللنا الطريق، فإذا نحن بخيمة عن يمين الطريق، فقصدنا نحوها، فسلمنا، فإذا امرأة تردّ علينا السلام، قالت: ما أنتم؟ قلنا: قوم ضللنا الطريق، رأيناكم فانسنابكم، فقالت: يا هؤلاء، ولّوا وجوهكم عني، حتى اقضي من حقكم ما أنتم له أهل، ففعلنا، فألقت إلينا مسحاً, فقالت: اجلسوا عليه، إلى أن يأتي ابني، ثم جعلت ترفع طرف الخيمة، وتردها إلى أن رفعته مرة، فقالت: أسأل الله بركة المقبل، أما البعير فبعير ولدي، وراكبه فليس بولدي.
قال: فوقف الراكب عليها، وقال: يا أم عقيل، أعظم الله أجرك في عقيل ولدك، فقالت: ويحك مات ولدي,, قال: نعم,, قالت: وما سبب موته؟ قال: ازدحمت عليه الإبل، فرمت به في البئر، فقالت: انزل وأقضي أمام القوم، ودفعت إليه كبشاً، فذبحه وأصلحه، وقرّب إلينا الطعام، فجعلنا نأكل ونتعجب من صبرها، فلما فرغنا خرجت إلينا، وقالت: يا قوم، هل فيكم أحد يحسن من كتاب الله عز وجل شيئاً، قال الأصمعي: قلت: نعم؟ قالت: فاقرأ عليّ آيات اتعزّى بها عن ولدي، قلت: يقول الله تعالى: وبشر الصابرين، الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنّا لله وإنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون (البقرة 157) قالت: آلله انها لفي كتاب الله، هكذا,, قلت: الله هكذا في كتاب الله,, فقالت: السلام عليكم، ثم صفت أقدامها، وصلّت ركعات، ثم قالت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون وعند الله احتسب عقيلاً.
ثم قالت: اللهم اني فعلت ما أمرتني به، فانجز لي ما وعدتني، ولو بقي أحد لأحد، قال الأصمعي: فقلت في نفسي سوف تقول: لبقي ابني لحاجتي إليه، فقالت: لبقي محمد صلى الله عليه وسلم لحاجة أمته إليه، فخرجت وأنا أقول: ما رأيت أكمل منها، ولا أجزل، ذكرت ابنها بأحسن خصاله، وأجمل خلاله، رحمهما الله، ثم لما علمت ان الموت لا مدفع له، ولا محيص عنه، وان الجزع لا يجدي نفعاً، وأن البكاء لا يردّ هالكاً، رجعت إلى الصبر الجميل، واحتسبت ابنها عند الله عز وجل، ذخيرة نافعة ليوم الفقر والفاقة.

عن أنس بن مالك –رضي الله عنه – قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه.
فجاء أبو طلحة من عند رسول الله r فقال: كيف ابني ؟ فقالت :- يا أبا طلحة ما كان منذ اشتكى اسكن منه الساعة وأرجو أن يكون قد استراح, فأتته بعشائه فقربته إليهم – وكان معه ناس من أصحابه – فتعشوا وخرج القوم, قال: فقام إلى فراشه فوضع رأسه, ثم قامت فتطيبت وتصنّعتْ له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك, ثم جاءت حتى دخلت معه الفراش, فما هو إلا أن وجد ريح الطيب, فكان منه ما يكون الرجل من أهله .
فلما كان آخر الليل قالت :- يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوماً أعاروا قوماً عارية لهم فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم؟ فقال: لا, قالت: فإن الله –عز وجل – كان أعارك ابنك عارية ثم قبضه إليه فاحتسب واصبر, فغضب ثم قال: تركتني حتّى إذا تلطختُ ثم أخبرتني بابني, فاسترجع وحمد الله ..
فلما أصبح اغتسل ثم انطلق حتى أتى رسول الله r فأخبره بما كان ..
فقال رسول الله r: " بارك الله في ليلتكما", قال: فحملت, وولدت غلاماً حنكه رسول الله r بتمرات ممزوجة بريقه الشريف وسماه عبد الله ..
وفي رواية البخاري: قال رجل من الأنصار: فرأيتُ تسعة أولاد كلهم قد قرأوا القرآن, يعني من أولاد عبد الله المولود ..

احتسبيهـ عند الله ولا تنسي الحديث ..

" ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون, اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها, إلا أخلف الله له خيراً منها " ..

الله يعوضك خير والله يسعدك ويوفقك دنيا وآخرهـ ويسكنك الفردوس الاعلى انتي ومن تحبي ..