جزءاً من المشكلة قد انتهى وهو موافقة الفتاة على من تقدمً لها فالتدعوا لها بالتوفيق في حياتها ولاتفكر بها نهائياً فهذا اسلم لمشاعرك ...
وبالنسبة لاختها الذي أعترفت أنك قد أحبتتها فاستخير الله في امر الزواج منها فإن وجدت الإرتياح فالتتوكل على الله وتزوجها
وما أمر تضارب مشاعرك فسبب ذلك محادثتك للفتاة الاولى وتقصي الأخبار منها أو رؤيتها وهذا منفذ للشيطان لك في زعزعة رأيك وإضعاف همتك ولتعلم أخي الفاضل أن الزواج ماهو الا الإستقرار وبناء حياة جديدة تحتاج منك الا قوة في الإرادة وصفاء للذهن
ونسأل الله لك التوفيق في حياتك وأن يرزقك الله بالزوجة الصالحة التي تقر بها عينيك |