منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - المشكلة اني مارست العادة السرية فما الحل؟!؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2004, 07:22 AM
  #3
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
بسم الله

ما شاء الله جواب شامل وكامل

وأضيف:

هذه الحالة العلاج منها ممكن

وإليك الجواب على حالة مشابهة من متخصص:


العادة السرية وضعف الانتصاب:


مشكلتي هي أنني كنت أمارس العادة السرية لفترة طويلة بمعدل مرتين أو ثلاثة قبل النوم وأنا في وضعية الاستلقاء على بطني، وكنت أتوقف عندما أثابر على الصلاة، ولكن النفس ضعيفة والمغريات كثيرة، ومنذ حوالي أربع سنوات لاحظت ضعف الانتصاب عندي، وعدم ظهور الانتصاب الصباحي، علماً بأنه كان يحدث انتصاب أيضاً لدى رؤية مشهد مثير، أو عند ركوب سيارة بسبب الاهتزاز أثناء سيرها، والآن اختفى كل هذا. كما أنني أشعر الآن بألم في منطقة العانة، وأشعر بالألم أكثر عندما أطوي ركبتي باتجاه بطني. وأرجو أن يكون سؤالي واضحاً .
والجواب من موقع الإسلام أون لاين

الأخ العزيز ، أكرمك الله ووفقك وسدد خطاك لما فيه الخير لك ولأمتك.. اللهم آمين.

وما حدث لك عزيزي أنك تعودت على صورة معينة من المتعة نتيجة للعادة السرية، وبمجرد الإقلاع عنها، ثم الممارسة الجنسية

الطبيعية من خلال الزواج بإذن الله فستسير الأمور بطريقتها المعتادة.

وفي الوقت الحالي، لا يمكن تشخيص ضعف الانتصاب؛ لأنه يمكن أن يكون ناتجاً عن الإحساس بالذنب نتيجة ممارسة العادة السرية،

أو نتيجة أوهام عن الآثار الجانبية للعادة السرية، التي يبدو أن بعضها قد وصل إليك.


العادة السرية هي ممارسة جنسية شائعة بين الشباب يكثر اللغط حولها فقهياً وطبياً،

ويبدو أن تأثيرها يتفاوت من شخص لآخر جسمانيًّا ونفسيًّا.
والدوافع إلى ممارسة العادة السرية متنوعة من حب الاستطلاع والاستكشاف،

إلى محاولة "الاكتفاء الذاتي" لعدم وجود شريك، إلى تسكين الشهوة الثائرة ناراً مشبوبة في العقل والجسم.

ويشيع الإدمان على "العادة السرية" في أوساط البالغين من غير المتزوجين، وإذا مرت فترة العشرينيات من العمر

دون تورط في هذا الإدمان فإن ذلك التورط يصبح أصعب في السنوات التالية لأن الشهوة تختلف، والاهتمامات تزداد،

وإن كانت تستمر إدماناً لدى بعض المتزوجين.

وقد أكدت جميع الدراسات الحديثة التي أُجريت في هذا الشأن أن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل المشبع مع المرأة

الحلال "الزوجة" يؤدي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً.


المشكلة في ممارسة "العادة السرية" تظهر في آثارها على المدى المتوسط والبعيد، فهي تسكين مؤقت وخادع للشهوة،

وهي في الوقت ذاته تدريب مستمر ومنظم على الإشباع الجنسي غير المنشود، وغير المشبع بالجماع الكامل.

إذن العادة السرية تخلق مشكلة من حيث تريد أن تقدم حلا!

ولكن ماذا يفعل الشباب في هذه الطاقة التي تملأ جسده، والخيالات التي تداعب ذهنه؟!

وهذه الطاقة هي طاقة النمو، وطاقة النضج، وطاقة الحياة.. والحياة ليست جنساً فقط!

صحيح أن الجنس يمثل موضوعاً مثيراً في مرحلة الشباب خاصة، وهذا أمر طبيعي يتفق مع هذه المرحلة العمرية،

لكنه ينبغي ألا يكون الاهتمام الأوحد.
إذا كنا نرى أن المصادرة على الاهتمام بالجنس في هذه السن أمر غير صحي، وغير إنساني؛

فإننا نرى أن هذا الاهتمام ينبغي أن يأخذ أشكالاً واعية تشمل المعرفة العلمية بدلاً من الجهل المستشري،

كما نرى أن الاقتصار على الجنس اهتماماً يشغل كل التفكير أمر غير سوي من ناحية أخرى.
الفراغ هو عدونا الأول، فلا ثقافة هناك، ولا رياضة، ولا فنونا، ولا علوما، ولا هدفا للحياة ولا وجهة،

والنتيجة أن الشباب من حيث هو حب للمعرفة واقتحام الجديد، ومن حيث هو القدرة على المغامرة، والهمة إلى الفعل..

تتمحور كل طاقاته حول الجنس بشكل بدائي فج.

وبعض الفقهاء ذهب إلى أن الاستمناء أفضل من الزنا، والعفة خير منهما.

ونعود للوصية الخالدة: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج،

ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

والصوم لغةً الامتناع. وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج،

ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى. فالطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبني الجسم الصحيح وتصونه.
والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة

وغيرها.
تبدأ ممارسة العادة السرية عند الشباب كذلك؛ بسبب الضغط النفسي والجنسي في سن الشباب

دون العشرين غالبًا، وعدم الاستطاعة المادية الاقتصادية للزواج، فيبدأ الشباب في ممارسة الاستمناء

كحل وسط –في تصوره- بين الكبت والعلاقات غير المشروعة، لكن الممارسة تتحول إلى عادة،

والعادة تصبح تعودًا وهو ما يشبه الإدمان الذي يستمر أحيانًا لما بعد الزواج.

والمشكلة الكبرى في العادة السرية هي في آثارها النفسية بعيدة ومتوسطة المدى،

فإن الآثار العضوية سهلة المعالجة بالتغذية والفيتامينات.

أما المشكلة النفسية فتنشأ عن وجود حلقة مفرغة تتكون -مع الوقت- بخطوات تبدأ بالإثارة الجنسية بمشاهد معينة،

أو بخيالات ذهنية في الأشخاص أصحاب الخيال الجامح… هذه الإثارة تحدث نوعًا من التوتر النفسي، والاحتقان الدموي

في الحوض، وأعضاء الحوض التناسلية والبولية جميعًا، وفي الطبيعي فإن تخفيف هذا التوتر والاحتقان يتم عبر الممارسة

الجنسية بالجماع الكامل المشبع مع الزوجة، ولكن في حالة التعود على الاستمناء فإن الجماع مع الزوجة لا يكفي،

بل أحيانًا لا تحدث لذة جنسية حقيقية إلا عبر ممارسة العادة، وفي بعض الحالات يمارس الرجل العادة السرية أمام زوجته،

أو في الفراش لتحقيق لذته "البديلة"!! وتعقب الممارسة فترة من الراحة النفسية والجسمانية قد تطول أو تقصر،

ويبدأ بعدها مرحلة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، وتستمر حتى حدوث عملية إثارة جنسية جديدة كافية

لتراكم الشعور بالتوتر والقلق والاحتقان ثم تحدث الممارسة فالراحة… وهكذا. ويكون العلاج بكسر هذه الحلقة المفرغة.
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129