لا يمكن أن يكون ضارا وإلا لوضح الله ذلك، إن دم الحيض فقط هو المضر ولذلك حرم الله عز وجل الاتصال في هذه الفترة فقال سبحانه: (واعتزلوا النساء في المحيض)، ولو كان ضارا لأرشدنا إلى ذلك، بل إن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أمر الرجل ألا يقوم من المرأة حتى تفرغ؟ وما معناها؟ هل يمكن أن يأمر بشئ فيه ضرر أو خطر؟ مستحيل، يا أخي اي أمر تسمع به أولا أعرضه على الإسلام فإن كان فيه الجواب فهو الكافي.