نسأل الله تعالى أن يستر عليك في الدنيا والآخرة
وبما أنكِ أدركت خطأ مافعلتيه فلا تعالجي الخطأ بخطأ آخر حتى وإن كان في ظاهره أنه مصلحة لك
فلا تحادثي الشاب الذي وعدك بالزواج وابتعدي عنه وإن كان صداقاً أو حصل على وظيفته فليتقدم لك فلا تستمري معه بحجة أنه سوف ينقذك أو يستر عليك فهو ليس أرحم بك من الله تعالى بعد أن أعلنت توبتك لله تعالى .....
أدعي الله عز وجل في الثلث الأخير من الليل أن يصلح أحوالك ويرزقك الزوج الصالح فلا تستقيم ألأمور الا إذا أخلص العبد نيته لله تعالى وتوكل عليه في جميع أموره . |