أخي أخبر زوجتك بهذه الأحاديث
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
( لو كنت آمراً احدأ بالسجود لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها )
وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها:
( يا معشر النساء ، لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن ، لجعلت المرأة منكن
تمسح الغبار عن قدمي زوجها بحر وجهها )
وجاء في القرآن الكريم:
(وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً)
فليس بالضرورة أن تـُقدم المرأة على إقتراف النشوز..
بل مجرد (خشية) الرجل أن تفعل ذلك..
تمنحه الحق للبدء في التـّدرج في معاقبتها حتى يصل إلى الضرب..
والحقيقة أنني أستغرب:
هل يـُعاقب المرء على نواياه..!؟
... هذا لا يحدث في العالم كله..!
ويجب على المرأة أن لا تمتنع عن زوجها مهما كانت الظروف لأن هذا حق للزوج
كما صح عند الترمذي عن طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" اِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَاْتِهِ وَاِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ "
فالواجب على المرأة طاعة الرجل في هذا الحق حتى لو كانت كارهة لذلك ولها في ذلك أجر عظيم
كما صح في المسند عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( اِذَا صَلَّتْ الْمَرْاَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَاَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ اَيِّ اَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ )