أخي عدنان
ولمَ تسألنا يا أخي؟؟؟
الجواب في نفسك أنت .. وأنت الذي تستطيع أن تحكم على نفسك من خلال تصرفاتك التي لمستها زوجتك ولم تنكرها أنت!
ومع احترامي لك .. فإنني لا أظن أنك بالفعل لا تعرف إجابة سؤالك!
ضع نفسك مكانها .. وتخيل أنها لا تلاطفك إلا إن كانت تريد منك نقوداً مثلاً .. فإن أعطيتها كانت لك نعم الزوجة وأغرقتك حباً وحناناً ودلالاً وإمتاعاً .. وإن لم تعطها اهملتك ولم تكترث لك ..... كيف ستشعر؟؟
ألن تقول إنها تستغلك؟!!!!!
أخي الكريم .. نحن النساء نعلم علم اليقين أن الغريزة الجنسية عميقة وهامة جداً للرجل .. بل حتى لنا كذلك .. فهكذا هي طبيعة البشر التي خلقها الله تعالى.
وندرك أن الرجل من حقه أن يستمتع بزوجته قدر ما يشاء طالما أنها حلاله وعلى سنة الله ورسوله.
ولكننا في نفس الوقت نرفض أن نكون مجرد أدوات للمتعة .. متى ما أرادنا الأزواج أقبلوا علينا .. ومتى ما لم يكن لديهم (مزاج) أو كان لدينا عذرنا الذي فرضه الله علينا انفضوا من حولنا وأهملونا!!!!!!
وتخطئ إن ظننت أن لحظات الجماع هي فقط الفرصة الوحيدة لك لتلبية احتياج زوجتك لكلمة لطيفة ولمسة حنونة ونظرة عطوفة.
ومنك المعذرة أخي الفاضل على هذه الكلمة .... ولكن هناك فرق بين الزوجة وتلك التي تبيع جسدها والعياذ بالله .. والأسلوب الذي تتبعه أنت مع زوجتك يرغمها على هذا التفكير السلبي ويشعرها بأنها مجرد جسد تنتفع منه وقت الحاجة ثم تلقيه جانباً بعد ذلك لحين رغبتك في الانتفاع منه مرة أخرى! ..... ورغم أنني أحسب أنك لا لا تتعمد الإساءة إلا أننا نحن النساء ـ وكذلك زوجتك ـ لن نفهم الأمر إلا على هذا النحو.
فارفق بزوجتك يا أخي .. وامنحها حبك وحنانك واهتمامك الدائم .. وليس فقط عندما ترغب فيها!!!
وثق تماماً أنها إن شعرت بحبك واهتمامك بها على الدوام فإنها ستعطيك أضعاف ما ترغبه منها.
مع تحياتي
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.