حتى وإن كان صادقا ونيته طيبه كما يقول مازالت العلاقة محرمة وهو أخطأ فعلا, النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد
إن كان يريدك فعلا فليأت البيت ويكلم والدك وأنا لا أتوقع أنه يجرؤ حتى على فتح الموضوع مع أهله هو ولا أحبذ أن تربطي بشاب يخاطب فتاة على النت والتليفون ويقول لها أنه يحبها
انت لا تحبينه ولا شيء انت لا تعرفينه أصلا هذه المحادثات لا تصلح لكي تكوني رأي عنه انت فقط تعودتي على وجوده والكلام معه كل حين
اقطعي علاقتك معه فورا ولا تنقضي عهد ربك وتدعي الشيطان يخدعك مرة أخرى وداومي على هذا الدعاء
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب "