لقد قرأتها .. على قصرها .. عدة مرات .. حتى خنفتني العبرة ..
وتذكرت ذلك الرجل .. أحد أقربائي .. والذي انتقل إلى رحمة
الله منذ سنوات ..
نامت أمه .. ولم تعد تستطع الحركة .. فتقاعد من عمله
ليقوم على خدمتها .. وكان يخدمها خدمة كاملة كأنها
طفل رضيع ..
وعندما ماتت جزع جزعا شديداً .. وبكى حتى تقرحت
عيناه .. فلامه بعض الناس وقالوا له أنه زودها حبتين
وأن الكل سيموت .. وأنها ارتاحت وأراحت ..
فقال لهم : والله ما أبكي لأنها ماتت لأن الموت علينا
حق .. ولكني أبكي انقطاع أجري ..
رحمنا الله رحمة واسعة .. آمـــين