اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحدة ونص
وهل كون ابن عمها ليس محرما يعني أن لا تكلمه ولا تحتفظ برقمه في جوالها؟؟؟
بصراحة منتهى الغرابة ...
يجدر بك يا أخي الكريم أن تتحلى بالفهم العميق والواعي لأوامر الله سبحانه وتعالى
فالله سبحانه وتعالى والذي وصى بعدم اظهار الزينة لابن العم لانه ليس محرما ... أمر بصلة الرحم وابن العم من الأرحام الذين يجب صلتهم ...
ومن المؤكد أنه لا يخفى عليك أن الصحابيات وأمهات المؤمنين كن يتحدثن إلى الرجال وإلى الأقارب من غير المحارم بدون خضوع في القول وهذا هو مربط الفرس
فالله سبحانه وتعالى قال في محكم التنزيل ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) سورة الأحزاب آية 32 .
ورد في تفسير ابن كثير : قال السدي وغيره ( يعني بذلك ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال ولهذا قال تعالى (فيطمع الذي في قلبه مرض) أي دخل (وقلن قولا معروفا) قال ابن زيد قولا حسنا جميلا معروفا في الخير ومعنى هذا أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم أي لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها ).
فالمرأة ليست ممنوعة من الكلام إلى الرجال بصفة عامة حتى وإن كانوا أجانب عنها ولكن عليها ألا تخضع في قولها معهم فمن باب أولى أن تتحدث إلى أقاربها من غير المحارم وتسأل عن أحوالهم وتصلهم دون ريبة أو شبهة
والله أعلم
|
الأخت الفاضلة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
استنادك واستدلالك بهذه الأدلة في غير مكانه أختي الفاضلة, فابن العم وإن كان قريباً؛ إلا أنه أجنبي عنها, وليس من صلته محادثته في الهاتف!!
ولذا يجب الانتباه عند الخوض في الأمور الشرعية, فصلة الرحم مع الأقارب الذي لا يمنع من صلتهم مانع شرعي, فابن العم ونحوه ليس من الواجب صلته بالمكالمات,
والكلام مع الرجال الأجانب إنما يكون للحاجة كما بين ذلك العلماء, ولذا فاستغرابكِ هو الذي يُستغرب منه لا العكس, ذلك ان حفظ الأرقام في الجوال إنما يكون لمن لنا صلة بهم تدفعنا إلى الاتصال بهم, وإن لم تكن هناك حاجة ظاهرة في الاحتفاظ بالأرقام فلا ينبغي حفظ رقم ابن العم فيها ..