قد يكون زوجك شعر بقوة شخصيتك وقدراتك القيادية فأحس بالخطر على مكانته في البيت كرجل صاحب قوامة فأراد أن ينقذ مكانته بمثل هذه التصرفات.
أي أن دافع الزوج هو الشعور بالخوف.
الحل هو إشعاره بالأمان.
أشعرية بأنك مدركة لدورة القيادي في المنزل وبأنه صاحب القوامة.
أشعرية بأنك زوجة محبة ومطيعة فيما لا يغضب الخالق سبحانه وتعالى.
لا تثيري حفيظته وذلك بالقيام ببعض أموركما الخاصة دون مشورته والرجوع إليه.
أي أن تشعريه بأهمية رأية.
أسأل الله لكما التوفيق في الدنيا والآخرة.