عضو المنتدى الفخري [ وسام القلم الذهبي لعام 2016 ]
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 7,094
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي حاول ان ترجع زوجتك الأولى فإن رجعت كان بها وحاول أن تعدل بين الإثنين
ولكن إن لم يكن هناك مجالا لرجوعها
فانظر للمسألة بنظرة واقعية عقلية بعيدة عن العواطف قليلا
حاول أن تنسى الماضي بكل مافيه
وإن كان صعبا وليس بالسهل
ولكن يوما بعد يوم وأنت مصر على نسيان الماضي وعدم تذكره وإنشغالك بأمور الحياة ستنسى وسيصبح ذكرى
ثم أخي ما الفائدة من الذكرى وإن كنت تحب زوجتك
فالذكرى لا تأتي إلا بالألم والحسرة
أخي جدد حياتك ونظرتك للحياة
اضف لك أعمالا أخرى من نشاطات ودورات تلهيك وتنسيك
وتذكر أن زوجتك الثانية هي من ستكون رفيقة حياتك
فاشغل ذهنك بمملكتك الجديدة وكيف تكون سعيد فيها
وتجنب أخي الألفاظ السلبية
يستحيل انساها _ الحب الاول ليس مثله حب _ مستحيل أحب غيرها ووووو
كل هذه العبارات تضعها لتعذب بها نفسك بل هل ستغير من الواقع هل ستجلب لك المحبوب
كلا بل ستأتي لك بالألم والحسرة والقنوط واليأس
وصدقني يا أخي لن ينسيك الحب القديم إلا الحب الجديد وهذه ليست دعوة لتبحث عن حب جديد آخر
بل لو أردت ذلك وأحببت زوجتك و أقبلت عليها بمحبتك و صدقك سيحل حبها مكان الأخرى
لا تقل صعب
بل اعزم وتوكل إن أردت السعادة والتخلص من ألمك السابق
وأخيرا أخي
ثق بأن ربي ما كتب لك هذا إلا ليختبر قلبك
فإن الحب الحقيقي هو لله فأكثر من ذكره وأشغل قلبك بمناجاته
فهو سبحانه وحده الكفيل أن يملآ قلبك سعاده ورضى وطمأنينة وإن لم تتزوج أبدا
أخي أكثر من الدعاااء وثق بأن وعد الله حق فهو من قال ادعوني استجب لكم
وأكثر من الإستغفااار فهو وعد عند ممن لا ينطق عن الهوى
تأمل معي
من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لم يحتسب
واعلم أخي بأن كل الخير فيما يكتبه لك ربي ثق بهذا فهو أرحم الرحمين
ومايدريك لعل بقائك مع زوجتك الأولى فيه كل الشر في المستقبل ولا يلعم به غير الله
فأبعدكما حتى لا يقع هذا الضرر فهو سبحانه أحكم الأحكمين
فارضى أخي بما كتب لك وحاول أن تتكيف مع وضعك الجديد
بالعزيمة والأصرار والإستعانة بالله
ما كتب أعلاه إن أردت أنت فقط أن تتخلص من عذابك فعلا
فانظر ماذا تريد أن تعيش في دوامة الماضي وفي يأس وعذاب وإكتئاب
أو حياة جديدة ملؤها رضى الرحمن
أسأل ربي لك التوفيق والسداد لما يحب ربي ويرضى
__________________
سبحان الله وبحمده عدد خلقه
ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته