برأيي الأمر بحاجة إلى تضحية من أحد الطرفين
الخلاف حول الهدايا و المصروف معناه لو تم الختلي عن موضوع الهدايا و محاولة تقليص المصروف تحل المشكلة
و شيئا فشبئاً و مع الوقت تصبح العلاقة أوطد و أفضل
عند القضاء على المشكلة و حلها سيرجع الحب شوي شوي
لكن الموضوع محتاج تضحية و صبر
و لما تخف الجدالات بشكل طبيعي يحل محلها الود و الحب لأنه بصير مع قلة المشاكل تفكرون في أمور أخرى
أمور الفراض أمور النزهة و الخروج من المنزل و ما إلى ذلك من أمور ترفيهية حلوة تعطي الحياة طعم حلو
و لما يكون في حب بينكم ممكن أن زوجك يشعر انه من كثر محبته لك انه هو من قلبه يريد أن يعطيكي ما تريدين و بهذا ممكن يصير لين من ناحية المصروف
و يخفف شوي من حدة هذه المشكلة بالذات
كوني له أمة يكن لك عبد كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
لا بد من المبادرة بحل المشكلة
و لا بد لحلها من تضحية
ما في شي ببلاش و بدون ثمن
أختي لو أنتي من قلبك حابة ترجعي حياتك الحلوة القديمة لا بد من التضحية
و ببقى الحب و الود و الرفق أحلى بكتيييييير من الأمور المادية التي لا تجلب إلا الصداع و التوتر اليومي
كثيراً ما كان تفكيري مادي إلى أن هداني الله و قرأت الآية الكريمة
قول الله تعالى :طه (آية:131): ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى"
لو ننفق المال الذي ننفقه في الهدايا و المظاهر لو ننفق هذا المال في صدقة لوجدناه أمامنا يوم القيامة
ضعي قرشك في موضع تجديه يوم القيامة يشفع لك و لا تضعيه في أمور دنيوية تندثر كما يندثر جسد صاحبها في التراب ويوم القيامة يتمنى لو أنه أنفقها في سبيل الله
أختي أعلم ان الأمر ليس سهل و المرأة مفطورة على حب الملابس و المجوهرات و تحب يكون عندها مثل ما هو عند بيت فلان و فلانة
و لكن الذهد له أجر كبير
و هو في نفس الوقت حل لمشكلتك و باب من أبوب سعادتك
فارض به و لك الجنة
يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم
ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة
الله يفرج همك و يسعدك مع زوجك و يديم بينكما الوفاق و التراض
آمين
__________________
.
.
استودعتك أهلي في سوريا يا من لا تضيع ودائعه