أخي الكريم ... أبو عبد الله
جزاكَ ربي كل الخير ...
رسالتك وتذكيرك في أوانهما ...
كان عُرسي هذا الصيف ... لكن لم يحدث نصيب ...
لكنني والحمد لله راضية بما قسمه الله لي ..
لأنني على يقين تام أن الله لا يكتب لنا إلا مافيه الخير
الله يرزقني وأخواتي وإخواني بالأزواج والزوجات الصالحين والصالحات
أسعدكم ربي أخي الفاضل وبارك فيكم