حاولي أن تجدي شخصاً من داخل العائلة - ذا دينٍ وعلى علمٍ وبينة - لكي يناصح أباكِ أو وليّ أمركِ، أياً كان.
وأركز هنا على أهل الدين، فهم يجعلون الله قبل القبيلة.
أعانكِ الله على مصابك، فهو حقاً والله مصاب،
أمّا الزيجات وما أدراكِ مالزيجات، فكثيرٌ منها "تفركش" هذا العام في بلادي، بسبب الديون وفُحش الأسعار وانهيار أسواق المال وإفلاس الكثيرين، أعرف بعضاً من الزملاء ممن أجلوا أفراحهم بسبب ضياع المال والحال في سوق الأسهم،
فلا تبتئسي يافاضلة، فكلٌ في همه يسبحون..
وفقكم الله،
عبدالله،،،