العقبة:انجراف أختك نحو الإعجاب والتلفظ بألفاظ غير لائقة وضربك.
طريقة تجاوزها: 1- القرب من أختك واستوعباها وعدم تأنيبها باستمرار وتجريحها حتى في الخطأ وخاصة الأخطاء البسيطة أو الغير مضرة ضرر بالغ ويجب أن تفرقي بين الأخطاء فخطأ يكفي منك التلميح لها وخطأ آخر يحتاج جلسة على انفراد وخطأ ثالث يحتاج تدخل أحد والديك وهكذا فلا تنزلي الأخطاء كلها نفس المنزلة.
2- إهدائها بعض الأشرطة أو الكتب الدعوية ولكن بطريقة غير مباشرة مثلاً كأن تقولي لها اشتريت اليوم هذه الشريط وأحببت أن يكون لك واحد أو استمعت إلى هذه الشريط وكان رائعاً فما رأيك بسماعه وهكذا
3- محاولة التعرف على اهتماماتها ومشاركتها فيها طبعا المباح شرعا منها مثل الرسم أو الخياطة أو اللعب بلعبة معينة وهكذا لأن لذلك أثراً رائع .
العقبة : عدم القدرة على المحافظة على الصلاة والوسواس الشيطاني.
طريقة تجاوزها: 1- التعوذ من الشيطان.
2- التحصين بالأوراد الشرعية وأذكار الصباح والمساء.
3- قراءة القرآن باستمرار
4- القراءة في الكتب الشرعية ومعرفة فضل الصلاة وأجرها وجزاء تاركها.
أما بالنسبة لترك الدراسة فالموضوع من شقين:
الشق الأول: هو أن الدراسة في المدارس النظامية ليس آخر المطاف بل أن الدراسات الحديثة تؤكد أن الدراسة الحالية في مدارسنا تكون في كثير من الأحيان سبباً في قتل الإبداع في مهده وسبباً في قلة المصادر والمعلومات وغير ذلك من الأسباب الكثيرة التي تجعل منها غير مجدية سوى أنها بيئة خصبة للحصول على شهادات رسمية مناسبة لتزين الجدران بها كلوحات فنية ولكن يجب عليك لو قررت ترك الدراسة أن يكون لك برنامج خاص ومكثف في التعلم الذاتي من حيث القراءة والبحث والتثقف ولا تقفي عند حاجز المعلومات السابقة لك بالإضافة إلى الالتحاق بدور التحفيظ والمراكز النسائية الطيبة السمعة والفائدة.
الشق الآخر للموضوع:هو أنك لو قررت مواصلة الدراسة ووجدت أن هذا أفضل لك فلا يوجد تعارض بين الدراسة وبين اهتمامك بأخواتك وحفظ القرآن وتفسيره فكم من طالبة كانت أما لأطفال وأبناء ووفقت بينهم وأما بخصوص التأثر بالقرناء فيجب عليك يقينا أن تعلمي أنه عليك دور نصحهم وتوجيهم بالكلمة الطيبة والابتسامة والإهداء فهم في أمس ما يكونون بحاجة إلى من هم أمثالك ولكن احذري من أن تقع في براثنهم بدلا من أن تنصحيهم فلا تزامليهم إلا بحدود ضيقة
أما في الختام فأوصيك بالدعاء .. الدعاء وخاصة في أوقات الاستجابة مثل الثلث الأخير من الليل وأوصيك بالتقرب إلى الله وأكثري من الإلحاح والطلب من الله بأن ييسر أمرك فما خاب من دعاه .. ولا يخفى عليك أن الأمور نهبها بالصبر وعدم الاستعجال واعلمي أن الله مطلع على أعمالنا وكتب الأقدار والآجال فإن رأيتي خيراً فاحمدي الله وإن رأيت غير ذلك فاشكريه واصبري وتفائلي واسعدي فالدنيا دار بلاء وامتحان فلا تكدر عليك ... وأنت إنسانة لك طاقات وقدرات فاثتثمريها في الخير والنفع اسعدك الله في الدارين ...
أختي أسعد جداً بتقديم أي مشورة أو الإجابة على أي استفسار لك ..بورك فيك
إن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان وإن كان من صواب فمن الله وحده .. فله الحمد والمنة
أخوك
أبو عبدالعزيز