الخطوة السادسة:تقويم الذات والنتاج..
هذه الخطوة تمكن الأنسان من كشف مواضع الخلل في ذاته وأعماله..
وتوضح أسباب العجز في تنفيذ المخطط اليومي وإدارة العمل..
وهي أسباب تعود إلى أمرين:
الأول:
أسباب ذاتيه تتعلق بالشخص نفسه..
الثاني:
أسباب موضعيه تتعلق بأشياء خارجه عن الذات
لكن مردها إلى الذات نفسه...
أختي..
إن الأسباب الموضوعية لفشل عملية التنفيذ فهي
وإن كانت خارجة عن الذات من حيث الصورة
إلا أنها مرتبطة في العمق بالأختيار الذاتي..
فالأجتماعات التي لا جدوى من ورائها
والمجالس المطولة التي يفرضها علينا الآخرون
بزياراتهم وربما بمكالماتهم الهاتفية من
الأسباب الموضوعية التي تعيق إدارة العمل..
ولكن إذا تعاملنا مع تلك الحالات بصرامة
وعرفنا كيف نتخلص من سلبياتها بلباقه
وحكمه فسوف نتجاوز أضرارها في المستقبل...
تأكدي أن مثل هذا العمل الهداف ينفعك في
الدنيا والآخرة فهو يعودك على محاسبة النفس
على أخطائها وتفريطها في جنب الله..
ويمكنك من الإنابة إلى الله سبحانه
والتوبة النصوح وتدارك الأخطاء
ومحوها بالأستغفار والندم والأقلاع...
وكذلك يسهل لك الطريق نحو إزالة العوائق
والعقبات التي تقف في طريقك نحو النجاح..
لذا ينبغي ملازمة هذه الخطوة وجعلها أساسية
في يومك بتخصيص ولو مدة عشر دقائق
لمزاولتها والقيــام بهـــا..
ولابد لأنه ستعتريك مشاكل أثناء التقييم
وستجدين نفسك أمام خيارات صعبه
لتنفيذ ما تريدينه من الأهداف..
ولذا لا بد من فقه خطوه سابقه تساعدك على تسهيل الأمور..
وهي فقه حل المشاكل..