الخطوة العاشرة:
الثبات على المبدأ
أختي المسلمة..
هنالك الكثير من الأخوات نجحن في حياتهن
لمدة طويله من أعمارهن ولكن سرعان
ما فقدن قدرتهن على الحفاظ على إنجازاتهن
وما حققنه من سعادة في الحياة..
ترى ما سبب ذلك؟؟!!
إن السبب في عدم القدرة على الأستمرار في
السير على خطوات الفلاح هو التذبذب في المباديء.
والأرتياب في التصور والفهم لطبيعة تلك الخطوات وأهدافها
لذا فإن الثبات على الدين والفهم الصحيح للأسلام والحياة
على نحو ما بينا في الخطوة الأولى يعطيك طاقة دفع قصوى
تستطيعين من خلالها الحفاظ على مبادئك في الحياة..
تذكري أخيتي بأنك على عهد مع الله جل وعلا
فقد عاهدته على العبادة والطاعة بفعل الأوامر
واجتناب النواهي والأستكثار من الخير والمضي
قدماً في إرضاء الله سبحانه وتعالى..
وكان عهدك هو إسلامك و إيمانك وعاهدته على طاعة
رسول الله و إتباعه في كل صغيرة وكبيرة وجعل
قواعد الدين وأصوله نبراساً لك في كل حركة
تقوميـــن بهـــا في الحيـــاة..
إنك لما شهدن أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
فقد شهدت على نفسك بذلك العهد فاثبتي عليه
ولا تكوني كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا..
وأياك أن يغرك طول الأمل فتفقدي صبرك
ومجاهدتك للهوى والشيطان وخطواته وشهوات
الدنيا والنفس الأمارة بالسوء...
فاثبتي على الهدف الكبير في الحياة
والغاية العظمى من وجودك وهي
عبادة الله وحده لا شريك له ثم اثبتي على
أهدافك النبيلة التي تضعينها نصب عينيك
على أنها عبادات في الحياة...
فلازمي الأصرار على إنفاذها والعمل من أجل
تحقيقها وسيري على خطوات النجاح
بعـزم وثبـات وصمـود ويقيــن...
ولتكن همتك عاليه في الأستكثــار من
الخير والأستزادة من التقــوى والبـر...
ومن وسائل الثبات:
1/ الأستعانة بالله والأستكثار من الدعاء والتضرع إليه..
2/ الأخلاص لله في الأعمال وعقد النية على الطاعة والتقوى في كل حال..
3/ أجتناب ما حرم الله والقيام بالواجبات...
4/ تدبر القرآن وتلاوته وترتيله بخشوع وسكينه..
5/ طلب العلم الشرعي لإن العلم يزيل الغشاوة ويبصر العقل ويهدي إلى الحق..
6/ محاسبة النفس وتقبل النصيحه والأستماع إلى الموعظة..
7/ مرافقة الخيرات فإنهن يرشدن إلى الخير ويساعدن عليه..
8/ ملازمة التوبة والأستغفار فإنها تزيل الران الذي يطمس بصيرة القلب ويضع قسوته...