خلال فترة تقديمي على وظائف كان هناك معرض مهني في الجامعة يتيح للخريججين التقديم في شركات كثيرة دفعة واحدة احسست باالامل يداعبني من جديدفااشرقت عيناي وجهز لي كمية كبيرة من سيرتي الذاتية لاوزعها على الشركات في الصباح الباكر جهزت نفسي للخروج والتوجهه للحرم الجامعي فكم اشتقت له دخلت وانا اتنفس عبير ذكريات تلك الايام وضحكاتنا ترن في اذني هنا وهناك توجهت الى الصالة وكانت معي زميلة لي واخذنا نوزع في تلك الاواراق يمين وشمال الى ان جائني صوت من احدى الحجر الصغير التي تعرض فيها الشركات يناديني وبشدة تعالي تعالي قالت له من انا قال نعم اقتربت منه بكل عفويه استطلع الامر اجلسني وفجر المفاجأة قال ماذا بها قدمك لماذا تعرجين احسست حيتها بزلزال هز كياني وكهرباء سرت في جسدي انتفضت قائمة وخرجت من عنده وهو لازال ينادي ولم اعبة له القيت نظرة من بعيد لاقرا اسم الشركة الذي يعمل بها واذا بي ارى مؤسسة الشباب والرياضة للمعاقين دارت بي الدنيا ولم افهم سبب مناداتي امام الناس وانا من وسط كل هؤلاء لماذاااااااااا؟
يتبع