انا من الفتيات التى تفتقددددددددددددددددددددددددددد لدفء العايلة
وكدت انجرف خلف الهوى
ولكن الله سلم
ابلغ من عمر 27
ولكن سخر الله لي من ينير لي الطريق فبحثت وقرءة الكثيرررررررررر
طورت من ذاتي الكثير انتقلت نقلات عالية
واحاول جاهده التأثير على عائلتي بحس الحب والعطفة مع الصبر والمجاهده بجلد شديد
ولاكن لازلت افتقد الأمان الأمان الأمان الأمان بسب القسوة الشديدة والتسلط
ولاكن لن ايأس من ان اعطي اخوتي( مع العلم اني اكبرهم ) الدفئ العاطفي
وانا ضد المثل القائل -فاقد الشيء لا يعطية -
وكم اتمنى ان تتوعا الأسر لأهميت هذا الموضوع
كما اشكر اخب على هذا الطرح الحساس والمميز ... انا ارد بالدموع قبل الكلمات