حبيبة قلبي " نايت " ...
هنيئاً لكِ غاليتي تلك الصحوة ...
فكم تمناها غافلٍ ولاهٍ .... لكن بعد فوّات الأوان !
أما أنتِ غاليتي ...
فما زالت الفرصة أمامك ...
وكما قُلتُ لكِ من قبل :
لتجعلي من تلك التجربة عِبرة وعِظة تأخذين خَيرَها وتتركين شَرّها !
كيف ذلك ؟!
خيرها غاليتي :
الندم على المعصية ... والنية الصادقة لعدم تكرارها ...
خيرها أيضاً ... تلك الحسرة التي ملأت قلبك بعد الذنب ...
وهذا هو أهم درس حبيبتي : أن المعصية لا تترك في النفس إلا ألماً وحسرة
أما شرّها حبيبتي ..
فهو ذلك الأحساس الهدّام ...
الذي يشدك إلى عدم الثقة برحمة برب العالمين ...
عدم الثقة في صدق نواياكِ نحو التوبة ...
جميل أن نشعر بالذنب وتأنيب الضمير ...
لكن ليس من الصواب أن يدفعنا هذا إلى أن نردد بيننا وبين أنفسنا أننا لن نعود لبراءتنا وطهارتنا ...
أو أن الله لن يقبل توبتنا ...
فذلك اليأس قد يدفعنا مرّة أخرى للمعصية
أعرفُ غاليتي أن الوحدة قاسية ...
وهي أساس كثير من البلاء ...
حاولي أن تشغلي نفسك بخير طاعة ... حفظ القرآن الكريم قدر استطاعتك ...
حاولي القراءة في فروع تحبينها ...
أو دراسة لغات ...
إذا كان لديكِ ميول للكتابة ... اكتبي وأفرغي طاقتك ...
وتعالي هنا بيننا ... واجعلينا نشاركك كتاباتك
لا أعرف حبيبتي ماذا أقول لكِ ؟!
لا أملك إلا قلباً يحبكِ في الله ويدعو لكِ غاليتي بكل الخير