أخي الكريم، سالم
كان قصدي من وضع القصة هنا هو الإلتزام بالقوانين حيث توضع القصة في قسم الرسائل الخاصة ومن ثم تنقل أو تحذف حسب ما يراه المشرفين.
كلامكم عن غزونا في عقولنا صحيح وقد يحدث ما لا يخطر على البال.
لكن مغزى القصة ليس في وقوع الزنا - والعياذ بالله - بالمحارم تحت تأثير مخدرات أو غيرها ، ولكن المغزى هو عشق المحارم والتفكير في الأخت أو البنت بدافع شهواني. وهب أن الأمر موجود ألا ترى أن نشر هذه القصص ليس فيه عبرة وعظة بقدر ما يقلل من قدسية هذه الرابطة وقد يأتي علينا فترة لا نهتم بحدوث مثل هذا لكثرة ما سمعنا من قصص أعلم أن الكثير الكثير منها نسج خيال. في الحقيقة أن هذه قصص إغتصاب المحارم انتشرت فترة عندنا في المنتدى، ولكن - والحمد لله - قلّت عن الأول كثير. ولكني أريد من الأعضاء الكرام أن لا يجرحوا هذه الرابطة السامية في عقولهم بحيث يرون أن مجتمعنا صار مجتمع إغتصاب محارم. في الحقيقة أوافق الأخ الكريم المرسل بأن حدوث هذا الأمر - حتى تحت تأثير مخدرات أو غيره - يدل على تفكك هذه الأسرة ومن هنا قد يحدث وقوع الزنا من الأم ومن ثَمّ يحدث إختلاط الأنساب. أخي الكريم، في الغرب منتشرة هذه القصص بكثرة وهناك مواقع لزنا المحارم وقصص كثيرة حول ذلك كلها تخيلات كما يسمونها Fantacy .أعرف أناس كانوا في نفس الجامعة معي يرسلوا هذه القصص لبعضهم ومن كثرة ما قرأوا أصبح أحدهم يتخيل الأمر بل لقد وصل به الأمر إلى أنه يرى نفسه يواقع أخته - أحلام يقظة يعني - مما سبب له مرض نفسي شديد ولقد طلب مني الدكتور النفسي في الجامعة أن ينخرط معنا في نشاط الجوالة كمرحلة في علاجه.
جزاك الله خير يا أخي سالم، وأعود وأقول بأن القصة وضعت في عالم الرسائل الخاصة حتى تراجع من قبلكم وتتخذون حيالها ما ترون من نشرها أو حذفها، فكلا الأمرين أعلم أنه من قبلكم صحيح ولا أناقش فيه.
أخوك / عاشق محب.
__________________
لغير جمالكم نظري حرامُ وغير كلامكم عندي كِلامُ ( الكِلام هو التعب والشدة )
وعمر النسر منكم بعض يوم وساعة غيركم عامٌ وعامُ
أحب بأن أكون لكم جليساً وتنصب لي بربعكم خيامُ
إذا عاينتكم زالت همومي وإن غبتم دنا مني الحِمامُ ( الحِمام هو الموت )
فداووا بالوصال مريض هجر يهيم بكم إذا سجع الحَمامُ