السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله افزعتينا يا اخت نايت
ما هذه الاخبار الغير طيبة التى نسمعها
طبعا مع الشكر لله على كل حال
ولكن لم نسمع منك عن اى ظروف صحية خاصة قبل ذلك
شفاك الله وعافك
اولا يا اختى ارجو ان تتأكدى من الحالة من عدة اطباء
لانى اعلم انه فى الخليج مع كل الآسف ذمة الاطباء غير مستقيمة
وكثر من الاطباء غير الشرفاء لا بارك الله لهم
يكبروا الاشياء ام لعمهم ان المريض متيسر الحال ويستطيع ان يدفع
او لعلمهم ان التأمين الصحى يغطى فلا مانع من ادخال المريض فى دوامة من اجل عمولة او ما شابه
نعود الى مرضك شفاك الله وعافك
نسأل الله العظيم رب العرض العظيم ان يشفيك
نسأل الله العظيم رب العرض العظيم ان يشفيك
نسأل الله العظيم رب العرض العظيم ان يشفيك
نسأل الله العظيم رب العرض العظيم ان يشفيك
نسأل الله العظيم رب العرض العظيم ان يشفيك
نسأل الله العظيم رب العرض العظيم ان يشفيك
نسأل الله العظيم رب العرض العظيم ان يشفيك
يا اختى ارجو الا تغفلوا عن وصية هامة جدا اخبرنا بها الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
"داوا مرضاكم بالصدقة"
فيا اختى كما تنفقوا على الاطباء
ارجوا ان تخرجى مبلغ صدقة ان شاء الله يجعل الله فيها الشفاء
وطبعا انا لا اعلم طبيعة مرضك ولكن لا مانع من ان تأخذى اولا حبة البركة
فهى شفاء كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا تنسى العكبر وهو شمغ نحل العسل وليس شمع العسل فأن كان لا فائدة منه فلن يجلب اى ضررا بأن الله تعالى
ثم اين الآمل يا نايت اليس انت من أنزل موضوع اليقين بالله قريبا
فأنا لا استطيع ان اضيف اى شىء بعد هذه المقالة الجميلة والشاملة والكافية
ثم يا اختى لا تنسى " من احب لقاء الله احب الله لقاءه "
ومن منا لا يحب لقاء الله وصحبة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
نحن لا نخاف من الموت بأذن الله ولكن يجب الاستعداد للرحيل
ومن منا يا اختى يعلم بموعد الموت وكم من المرضى عاشوا سنين وكم من الاصحاء ماتوا فجأة
امد الله فى عمرك يا نايت ومتعك بشابك ومتع اهلك بك ورزقك الله الزوج الصالح والذرية الصالحة
آمين آمين آمين
ولقد قرأت قريبا ان احد الاخوة او الاخوات قد دعى لك خاصة فى روضة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
وهذا دعاء على ظهر الغيب ان شاء الله يقبل
وان شاء الله ستفرحينا بعودتك وان شاء الله تفرحينا بخبر زواجك
ولكن على شرط الا نسمع منك الشكوى من الزوج والحماة لاننا دائما نسمع البنت تلح فى الدعاء
بالزوج الصالح وبعد الزواج بعدة أشهر تبدأ الشكوى وتقول يا ليتنى لم أتزوج
فأنا واثق ان الله سيشفيك "وانا عند حسن ظن عبدى بى" كما شفاك فى المرة الاولى
وانه عز وجل سيرزقك الزوج الصالح الذى يعفك ويعطى لك كل الحب والرعاية والاهتمام
ولكن بالشرط السابق موافقة يا اخت نايت
ان شاء الله أكون قد ادخلت على السرور والابتسمامة
لانى زعلت كثيرا جدا عندما احسست من لهجة كلامك بالضيق والحزن
ولا تنسى يا اختى ادعية فك الكرب والتى تعلمنها من الحبيب المصطفى سيد الخلق
صلى الله عليه وسلم
ثم اننى قد سألت المرة الماضية سؤال ولم اسمع الرد
هل واظبت على التهجد ودعاء الله فى الثلث الأخير من الليل
ارجةوك لا تنسى ولا تضعفى فنحن فى اشد الحاجة الى اللجوء الى الله عز وجل فى الرخاء
فما بالنا فى الازمات
وارجوا منك يا اختى بلاش لهجة الحزن والتشائم هذه انها ليس من صفات المأمن
وانت ان شاء الله مأمنة بقضاء الله وقدرة وترضى بما قسم الله لك
وانت تعلمى اننا طلاب آخرة ولسنا طلاب دنيا
نسأل الله الفردوس الاعلى من الجنة آمين يا رب العالمين
ثم ارجو منك ان تخبرينا بموعد سفرك اذا كان لا مفر من العملية
وفترة العلاج شفاك الله وعفاك
حتى ننتظر عودتك بكل الصبر والرضا بقضاء الله
وندعوا لك بالشفاء التام والعودة الطيبة بأذن الله
ومن الذى سيرافقك فى هذه الرحلة
ويا ترى فى امكانية التى تمروا اولا على الارض الحجازية لتؤدى عمرة وتزورى قبر الحبيب المصطفى
وتشربى من ماء زمزم وهو شفاء وهو لما شرب له بأذن الله
والله لو كان هناك استطاعة سيكون شىء موفق جدا بأذن الله
واخيرا اوصيك يا اختى بالرضا بقضاء الله ولا تنسى قول الله عز وجل "وبشر الصابرين"
والرضا لمن يرضى
وفقك الله وبارك فيك وردك سالمة عانمة لنا والى كل محبيك فى هذا المنتدى
والى كل محبيك من اهلك واصدقائك
ولا حرمنا الله منك ولا من كل الاخوة والاخوات الاعزاء فى هذا المنتدى الطيب
والذى يعتبر الانسان بيته الثانى
والذى يلجأ اليه بعد الله للنصيحة والاخوة والتواصل
وهى محبة لوجة الله تعالى دون اى غرض
فنسأل الله ان تكون سببأ لظل الله لنا وندخل فى زمرة السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل الا ظلة
"اثنان تحابا فى الله التقى عليه وتفرقا عليه"
فى رعاية الله
__________________
قال الله تعالى
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً {10}
يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً {11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ
وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً {12}
