أختي العزيزة بارك الله فيكِ..
إذكري الله وإهدئي قليلا..عائلتك تستحق منك أن تناظلي على الأقل لحل هذا الوضع..
ووجودك هنا أكبر دليل على أنك لاترغبين في تركهم..يعانون بُعدكِ عنهم..
أختي الفاضلة..ليس بالصراخ والنزاع تحل الأمور..بل بالتروّي والهدوء والبحث عن أسباب الوضع الحالي..
مالذي أدى إلى إعتماده الكلي عليكِ وترك الأمور لك للتصرف بها؟
إن كان قيامك بها فإتركي ذلك من اليوم..أو حتى على الأقل حدثيه عن حاجتكم لوقوفه معكم وعن إحساسك وتعبك وقرب إنهيارك..وإقترحي عليه ترك بعض الأمور له..مع ذكر درو رجولته ووجوده كأب فاضل يشاركك هموم يومك..
أوصلي له مشاعرك بهدوء..إجلسي معه..وحادثيه وأنتِ تتحسسين شعره ووجه..إطلبي منه الحنان والعطف والتقدير..وأهم من ذلك..حثّيه على أداء دوره كأب وحسسيه بتعبك وحاجتك ليحل محلك..
وإن عاندك ورفض "وأسأل الله أن لايحدث ذلك" إتخذي موقفا حاسما..(لن أقوم بما يفترض عليك القيام به)..وإصبري على ذلك..
نعم قد تتضررين منه لكن..إصبري..وإسألي الله له الهداية والرشاد..
الله يفرج همك..ويريح بالك وينزل عليكِ سكينته..