كنت في الماضي أتمنى من الله أن يرزقني بالشاب الهادي النادي الذي يخاف الله في
خصوصا وقد كان والدي أطال الله عمره شديدا في تربيته قد تصل لحد الشراسة أحيانا معنا مما ترك في قلبي صورة خاطئة عن الرجل استمرت معي حتى بعد زواجي .. ولكن الله يجبر خواطر عباده ولهذا اسمه الجبار فقد وهبني وله الحمد والشكر بمن يفوق أمنياتي... كل يوم أكتشف فيه من الصفات الرائعة ما يتخطى صورتي المسبقة عن زوج المسقبل... معه فعلا تعلمت كيف أحب ومنه تعلمت العطاء وفن الإحتواء فخرجت من ذاتيتي وأنانيتي لعالم أخضر تحفه الطيبة و الرضا . الحق يقال هو أكثر بكثير مما استحق... فله كل إمتناني و احترامي ...
__________________