منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل عندكم... مراهق؟؟....إذا تفضلوا فهذا الموضوع الرائع يفيدكم جدا....أم جوجو
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2007, 01:35 AM
  #2
(أم جمانة)
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية (أم جمانة)
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 5,678
(أم جمانة) غير متصل  





- وتبقى مع هذا أدوار يقع عبؤها على والده:


- لا بد أن يبدأ والده في مصاحبته ودون إبطاء –لا ينفي هذا بالطبع مصاحبتك له- ليتعامل معه كأنه شاب، ليدعم ثقته بنفسه وبوالديه، عبر العديد من المناشط، مثل:

- مثلاً اصطحابه إلى المسجد، أو دعوته إلى المطعم، والخروج معه ولو لمرة واحدة إلى المسبح أو النادي.
- وكذلك احترام أصدقائه فهم أعزاء جدًّا على قلبه.

إن كل هذا سيسعده ويعطيه ثقة عميقة في والده، ولكن دون ربط أي نشاط بالآخر، أي إذا لم يذهب إلى المسجد يعاقب بعدم أخذه إلى المطعم.. لا.. لننسى قليلاً أسلوب العقاب فهو غير مؤثر في هذه المرحلة..
- وليتخذ والده من الطريق إلى هذه الأماكن فرصة للتحاور مع ولدكم.. ليبادر والده بفتح الحديث معه عما يقلقه، وما هي همومه.. ليتحدث معه بهدوء عن سن البلوغ وتداعياته، وطمأنته.

- ليُجيِب عن كل أسئلته مهما كانت بكل صراحة ووضوح ودون أن يتحرج، أو يحاول الدخول في تفاصيل بيولوجية عن الجنس أو الزواج لا يسأل عنها الوالد، بل لا يترك أي سؤال بلا جواب؛ لأنه سيتجه حالاً إلى الأصحاب أو الإنترنت أو غيره، وهو ما يشكل خطرًا على مفاهيمه الجنسية.










وأخيرًا.. -أختي أم علي وأخي أبو علي- إن التعامل مع الأبناء والبنات في سن البلوغ يجب أن يصبح نمط تعامل يومي لا ينتظر النتائج السحرية خلال 24 ساعة؛ لأن التحاور مع الأبناء يبدأ منذ الولادة، فقد نحتاج إلى وقت أطول مع عليّ، وقد لا نحتاج لأكثر من أسبوعين، ولكن لا نتذمر أو نتخلى عن أسلوبنا؛ لأنه "لا ينفع معه شيء"!! بل ستجدان نتائج عملكما بعد سنتين أو أربع، فلا تستعجلان النتائج، وسوف ينتهي تذمره؛ لأن التذمر يعني الحاجة إلى التفهم والاهتمام والدعم النفسي، ولا تخافي "إن العمر سيجري"، فقد تنجزين أنت ووالده معه في شهر بأسلوب التفهم والصبر، ما قد لا يمكن إنجازه معه في سنة بسرعة واستعجال؛ فاكسبا ولدكما ليكون خير عون لكما على الأبناء الآخرين

أتمنى لكما التوفيق.






أ/أسماء جبر أبو سيف



أعجبني هذا الموضوع جداً وهو من إختيار مشرفتنا ( أم أثير ) جزاها الله كل خير وأصلح لها ذريتها

فكم نحتار في كيفية التعامل مع ابنائنا المراهقين والذين كبروا وكبر تفكيرهم معهم

وهذا السؤال مع إجابته الشافية أعتقد أنه مرجع لنا لنعيد طريقة تعاملنا مع ابنائنا ونتذكر انهم أصبحوا كبار
وليسوا الاطفال الذين كنّا نسيرهم كالسابق

اسأل الله أن تستفيدوا من هذا الموضوع كما أستفدت أنا


أم جمانة


__________________