[B]اخبري زوجك إن بنتعمك تبغيه ولمحت لك ولا عيب في ذلك إذا ما كانت تنوي الإرتباط على سنة الله ورسوله وعليك أن تذكري بنت عمك بألا تتعلق بكل ما يقع بقلبها ولتعلم أن هذه المسألة مقدرة ولايجب عليها القلق ولتذكرييها بتجربتك وكيف نجح جوازك وهو لم يكن في تفكيرك ورزقك الله العفة وجميع نساء المسلمين.