عزيزتي الزوجة الغالية ، سؤالك :
لي اخ الله يهديه هو الان في بدايات المراهقه بين اثنعش وثلاث طعش ما عنده في احد يبدو عليه الذكاء وفهم افكار الكبار بدقة وهذي سببت مشكلة يعني يفكر مثلهم فيعرف كيف يتخلص من توجيهاتهم بطرقه كيف نتعامل معه ؟؟؟
لماذا لا نتعايش مع المراهقين ؟ لماذا نكلمهم من فوق ؟ لماذا نجعل حياتنا معهم مجرد أوامر ونواهي ؟
ضعي نفسك في نفس الوضع شئ مزعج جداً .
يجب أن نعطيهم الكثير من الحب والاحترام والقليل من التوجيه ........ القليل من التوجيه من آن لاخر يكفي ولكن ليس كل ساعة أو كل يوم ، أحياناً إذا لاحظنا أنهم غير مستعدين للتقبل يجب أن نتركهم ، إذا لاحظنا أنهم متعبين نفسياً يجب أن نتركهم أيضاً ........ أي أن نرحم الإضطراب النفسي الذي يعيشونه لأنهم في مرحلة تكوين وخلق جديد ولا يعرفون هم أنفسهم كيف سيصبحون ، ألا يكفي هذا لكي يجعلهم قلقين وبالتالي عصبيين وصعبي المراس .
مشكلة المراهقين الكبرى العناااااااااااااااااااد والتمسك بالراي وانه الصحيح وهذا اللي يدمر حياتهم بعدين ، وعلشان تمسكهم بفكرهم وتملصهم من الصراحة ما يندرى وش وراهم من بلاوي الا بعد حدوث حادثة بسببه مثل التفحيط او المخدرات . وشلون نحتويهم ؟؟؟؟ وشلون في صفنا ما يكونون في صفوف اخرى معادية من زملائهم ؟ كيف نحببهم فينا ؟؟؟
كما أجبتك عزيزتي على سؤالك السابق برحمتهم بهدوء الأعصاب ، وبالتوجيه التدريجي ، دعيني أقول لك شئ يحضرني الآن ( انتشار الخدم والسائقين قلل إلى حد بعيد من فرص إحتكاكنا الطيبة معهم ) لماذا لأن الإبن إذا أراد طعاماً طلب من الخادمة ، ولو كانت أمه أو أخته هي التي تقدم له الطعام لزاد هذا من حبه وطاعته لها ، وعلى هذا قيسي كل شئ ، فلنعط المراهق كي يحبنا عطاءاً مادياً وليس معنوياً فقط ، وهو بهذا لن يحب أصدقاءه والأشياء الأخرى أكثر منا .
راجعي شعارنا السابق وزيدي عليه العطاء المادي
والله يعيننا ويعينكم ويثبتنا ويثبتكم وأبناءنا والمسلمين