أخيتي الفاضلة [ المتفائلة بإذن الله ] أضم صوتي مع الأخت ( خواطر ) الآن أنت أسقط في يدك بقولك حتى الوالدين ما أحد وقف معك ! . إذن اتبع أسلوب آخر والحكيم يا أختي من يحاول أن يتكيف مع الوضع الذي هو فيه .. ليس نفاقا .. أبدًا ، بل لأن الوضع ( الحالي ) يتطلب ذلك ولا يمكن في حد علمنا إلا اتباع هذا النمط ..
في البخاري ومسلم كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالسًا مع عائشة فجاء رجل مقبل على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة : (( بئس أخو العشيرة )) فلم جاء الرجل بش الرسول في وجهه وابتسم له وأقبل عليه .. فلما انصرف كأن عائشة تعجبت من فعل الرسول فقال لها : (( إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه )) . أسالك يا أختي الآن وأنت المسلمة العاقلة : هل تظني أن هذا الفعل غير صحيح من النبي صلى الله عليه وسلم ؟! هذه مدارة وهي ليست نفاقًا لأنك لا تزيين له باطلاً بل تترفقين معه ، بل قال أحد الصحابة ولا أذكر اسمه والحديث في البخاري : إنا لنكشر ( يعني نبتسم ) في وجوه أناس وقلوبنا تلعنهم ! .
فالمقصود أختي [ المتفائلة بإذن الله ] الأخت ( خواطر ) ـ كتب الله لها الأجر ـ نصحت وأبلغت في النصيحة وقد أستفدت منها شيئًا جديدًا كنت غافلا عنه وهذا من حسنات هذا المنتدى وأعضائه شكر الله لهم سيعهم .