أهلين و سهلين أختي غالية
ليس شرطا ان يكون من علامة رضا الله عن العبد تيسير الأمور له .
هناك من العصاة و حتى الكفرة من بسط الله لهم الدنيا و يدخل في هذا أيضا
بعض حالات النساء التي ذكرتي و لكن هذه ليست علامة رضا من الله عليهم
هذه الآية الكريمة تحدثنا عن السبب في بسط الله الدنيا لهم
( فلاتعجبك اموالهم و لا اولادهم انم يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا و تزهق أنفسهم
و هم كافرون ) ، ارأيت كيف يعذبهم الله بأيديهم ، ينعم عليهم و ينسيهم أنفسهم حتى
يأيتيهم الموت و هو غافلون عن الله فيعذبهم بسبب مكرهم الذي مكروه في حياتهم .
و على النقيض تماما ، او لئك المبتلون من الله و هم محسنون ، أولئك هم الذين يريد
الله أن يعلي درجاتهم في الجنة بسبب صبرهم ، فسبحان الله الذي جعل لكل شيء سببا.
شرفتي و آنستي أختي.
في أمان الله