اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوفية لوالديها
يالله
اي و ربي بالفعل هم في أمس الحاجة لدعائنا
أتدرين يا ام وليد
انا أذكر الأموات من عائلتي بالاسم واحدا واحدا
و الأموات الذين أعرفهم
من المنتدى او من أصدقاء العائلة
و أنوي ان أهدي ختمة القران الكريم و اجرها اليهم
فخاجتهم الى الروح و الريحان لا يمكن ان نتخيلها
اسأل الله تعالى ان يجعل قبرهم روضة من رياض الجنة
بارك الله فيك أخيتي
يثبت ليصل الدعاء لموتانا و موتى المسلمين
حفظكم المولى
|
الاخت الكريمة وفية
تحية طيبة وبعد
اسمحيلي ان اضع بين يديك هذه الفتوى للتدبر ولك مني خالص الاحترام والتقدير
إهداء تلاوة القرآن الكريم للآخرين
س : في هذا الشهر العظيم ، شهر القرآن الكريم هل يجوز أن أختم القرآن الكريم لوالدي ، علما بأنهما أميان لا يقرآن ولا يكتبان؟ وهل يجوز أن أختم القرآن لشخص يعرف القراءة والكتابة ولكن أريد إهداءه هذه الختمة؟ وهل يجوز لي أن أختم القرآن لأكثر من شخص؟
ج : لم يرد في الكتاب العزيز ولا في السنة المطهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا عن صحابته الكرام ما يدل على شرعية إهداء تلاوة القرآن الكريم للوالدين ولا لغيرهما ، وإنما شرع الله قراءة القرآن للانتفاع به ، والاستفادة منه ، وتدبر معانيه والعمل بذلك ، قال تعالى : كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ وقال تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وقال سبحانه : قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وقال نبينا عليه الصلاة والسلام : اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ويقول صلى الله عليه وسلم : إنه يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما
والمقصود : أنه أنزل للعمل به وتدبره والتعبد بتلاوته والإكثار
من قراءته لا لإهدائه للأموات أو غيرهم ، ولا أعلم في إهدائه للوالدين أو غيرهما أصلا يعتمد عليه ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز ذلك وقالوا : لا مانع من إهداء ثواب القرآن وغيره من الأعمال الصالحات ، وقاسوا ذلك على الصدقة والدعاء للأموات وغيرهم ، ولكن الصواب : هو القول الأول ؛ للحديث المذكور ، وما جاء في معناه ، ولو كان إهداء التلاوة مشروعا لفعله السلف الصالح .
والعبادة لا يجوز فيها القياس ؛ لأنها توقيفية لا تثبت إلا بنص من كلام الله عز وجل أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم . للحديث السابق وما جاء في معناه .
أما الصدقة عن الأموات وغيرهم ، والدعاء لهم ، والحج عن الغير ممن قد حج عن نفسه ، وهكذا العمرة عن الغير ممن قد اعتمر عن نفسه ، وهكذا قضاء الصوم عمن مات وعليه صيام - فكل هذه العبادات قد صحت بها الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان المحجوج عنه والمعتمر عنه ميتا أو عاجزا لهرم أو مرض لا يرجى برؤه . والله ولي التوفيق . نشرت في مجلة الدعوة في العدد ( 1478 ) بتاريخ 3 / 9 / 1415 هـ .
فهرس فتاوى ومقالات بن باز
والله من وراء القصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
اخـــــــــــــــوك ابــــــــــــــــو عمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر