منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل فكرنا ان ندعو للذين هم في أمس الحاجة للدعاء بالرحمة والغفران
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-09-2007, 08:19 PM
  #28
صاحب الظل لطويل
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية صاحب الظل لطويل
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 4,044
صاحب الظل لطويل غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوفية لوالديها
يالله

اي و ربي بالفعل هم في أمس الحاجة لدعائنا

أتدرين يا ام وليد

انا أذكر الأموات من عائلتي بالاسم واحدا واحدا

و الأموات الذين أعرفهم

من المنتدى او من أصدقاء العائلة



و أنوي ان أهدي ختمة القران الكريم و اجرها اليهم




فخاجتهم الى الروح و الريحان لا يمكن ان نتخيلها

اسأل الله تعالى ان يجعل قبرهم روضة من رياض الجنة

بارك الله فيك أخيتي


يثبت ليصل الدعاء لموتانا و موتى المسلمين


حفظكم المولى
الاخت الكريمة وفية

تحية طيبة وبعد

اسمحيلي ان اضع بين يديك هذه الفتوى للتدبر ولك مني خالص الاحترام والتقدير

إهداء تلاوة القرآن الكريم للآخرين
س : في هذا الشهر العظيم ، شهر القرآن الكريم هل يجوز أن أختم القرآن الكريم لوالدي ، علما بأنهما أميان لا يقرآن ولا يكتبان؟ وهل يجوز أن أختم القرآن لشخص يعرف القراءة والكتابة ولكن أريد إهداءه هذه الختمة؟ وهل يجوز لي أن أختم القرآن لأكثر من شخص؟

ج : لم يرد في الكتاب العزيز ولا في السنة المطهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا عن صحابته الكرام ما يدل على شرعية إهداء تلاوة القرآن الكريم للوالدين ولا لغيرهما ، وإنما شرع الله قراءة القرآن للانتفاع به ، والاستفادة منه ، وتدبر معانيه والعمل بذلك ، قال تعالى : كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ وقال تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وقال سبحانه : قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وقال نبينا عليه الصلاة والسلام : اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ويقول صلى الله عليه وسلم : إنه يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما
والمقصود : أنه أنزل للعمل به وتدبره والتعبد بتلاوته والإكثار

من قراءته لا لإهدائه للأموات أو غيرهم ، ولا أعلم في إهدائه للوالدين أو غيرهما أصلا يعتمد عليه ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز ذلك وقالوا : لا مانع من إهداء ثواب القرآن وغيره من الأعمال الصالحات ، وقاسوا ذلك على الصدقة والدعاء للأموات وغيرهم ، ولكن الصواب : هو القول الأول ؛ للحديث المذكور ، وما جاء في معناه ، ولو كان إهداء التلاوة مشروعا لفعله السلف الصالح .

والعبادة لا يجوز فيها القياس ؛ لأنها توقيفية لا تثبت إلا بنص من كلام الله عز وجل أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم . للحديث السابق وما جاء في معناه .

أما الصدقة عن الأموات وغيرهم ، والدعاء لهم ، والحج عن الغير ممن قد حج عن نفسه ، وهكذا العمرة عن الغير ممن قد اعتمر عن نفسه ، وهكذا قضاء الصوم عمن مات وعليه صيام - فكل هذه العبادات قد صحت بها الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان المحجوج عنه والمعتمر عنه ميتا أو عاجزا لهرم أو مرض لا يرجى برؤه . والله ولي التوفيق .
نشرت في مجلة الدعوة في العدد ( 1478 ) بتاريخ 3 / 9 / 1415 هـ .

فهرس فتاوى ومقالات بن باز

والله من وراء القصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

اخـــــــــــــــوك ابــــــــــــــــو عمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر