الأخت بنت الشريعة
أشكرك على حسن تخاطبك وتأدبك في النصيحة .
لكنكِ تقولين أتمنى أن تقرأ سيرة الرسول صلى الله عليه في تعامله مع زوجاته وصبره صلى الله عليه وسلم عليهن .
وأقول يا أختي الكريمة هل تقارني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ببنات هذا الجيل البائس!!! إلا من رحم ربي منهن , ثم يا أختي في كلامي السابق كنت أقصد المرأة التي لا سبيل في علاج إعوجاجها وميؤوس من حالها ولك منها أولاد فالأولى أن تتزوج عليها بدلاً من الطلاق ,أما بالنسبة لي شخصياً فموضوع التعدد لن أفعله بإذن الله وفاءً لزوجتي لكن إذا صارت من هذه الفئة ولي أولاد منها فليس لي حل إلا أن أتزوج عليها وأبقيها عند أولادها ,وأما إذا كانت لوحدها فبيتي يتعذرها وبيت أهلها أولى بها .
ثم يا أختي بما أنكِ تعلمين بأن تأديب الزوجة له ضوابط في القرآن .
لماذا لا يعلمن النساء وجوب طاعة الزوج التي ذكرها الشرع كما قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: (لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللَّهِ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعْهُ).
أخيراً أعتقد أننا نتفق بأن الحياة الزوجية لو قامت على الحياة الشرعية البحته لوجدنا أن المشاكل إندثرت أو كادت أن تندثر , لكن بعض النساء (هداهن الله) نكديات ولا يتلذذن إلا بخلق مشكلة سواءً الأخت صاحبة الموضوع أو غيرها,فهذه الفئة برأيك مالحل فيها ؟؟؟!!!