1- الاستحمام
2- فتح المسامات بالدلك سواء كان ذلك باليدين أو بفرشاة أو بليفة
3- عدم استعمال أي نوع من الصابون لأن بعضها يحوي على كميات من المواد الكيمياوية المضرة كما أنه يسد المسامات. وهناك بعض المواد المعوضة عن الصابون لا مجال لذكرها
4- غسل الشعر جيداً بغسل جذوره فإن الشعر السليم دلالة على الشخص السليم
5-تنظيف الأسنان جيداً بالفرشاة، وهنا يمكن الاستعاضة عن معجون الأسنان الاعتيادي الحاوي على الكثير من المواد المضرة بمعجون الأسنان المحضر بطريقة صحية وخصوصاً من مادة السواك الذي حث على استعماله النبي (صلى الله عليه وسلم )
6- التدليك باستعمال الزيوت المناسبة والتي ذكرنا الكثير منها في فصل المعالجة الطبيعية
مدة العلاج :
لا يجب أن تزيد الممارسة الواحدة لليوغا على45 دقيقة في الشتاء و . 3 دقيقة في الصيف. ولا يجب أن تمارس أكثر من مرة واحدة في خلال 24 ساعة. وإن الممارسة المنتظمة لمدة 15 دقيقة كافية للمحافظة على الصحة.
أما مدة العلاج كلها فحسب الحالة المرضية نوعاً وتاريخاً. فقد وجدوا في معهد اليوغا "بتنا" الهندي إن أكثر الحالات المرضية لم تحتج إلى أكثر من شهرين أما في الحالات الصعبة أو التي لها سنين فإن العلاج يتطلب 4- 5أشهر أو أكثر.
قدرات اليوغا :
ذكرنا أعلاه بأن أكثر الحالات المرضية لا تحتاج إلى أكثر من شهرين لتحقيق الشفاء، في حين تحتاج الحالات المزمنة إلى أكثر من ذلك. وهذا النجاح كان في مختلف الحالات كالسكري والتهاب المفاصل والربو ومشاكل المعدة والأمعاء والشد العصبي وغيرها. وهذه حالات لا يستطيع الطب المتداول أن يشفيها، هذا إذا استطاع تخفيف المعاناة في بعضها أصلاً.
ويعود الفضل في هذه النتائج إلى قدرة اليوغا على السيطرة على العقل، أو قل تمكين المريض من ذلك بحيث يستطيع استعمال القوة العقلية في السيطرة على فعاليات الجسم وبالتالي المرض.
ولم يكن العرض الذي أداه "سوامي راما" في أمريكا والذي ذكرناه من قبل مجرد عرض استعراضي لإثبات مقدرة ممارس اليوغا على التحكم في ضربات قلبه، وإنما هو إثبات قدرة اليوغا على السيطرة على الكثير من الحالات المرضية التي لها علاقة بالقلب والدورة الدموية كضغط الدم العالي مثلاً.
ويستطيع ممارس اليوغا أن يتحكم بدرجة حرارة جسمه بحيث يهبط بها بمقدار15 درجة مئوية في أقل من ساعة من الزمن. ليس هذا فقط، بل و يفعل ذلك للجسم ككل أو لأجزاء معينة منه !! لقد كان العقل هو الحاكم القوي هنا. وكل ما في الأمر أنه جلس بحالة هدوء عقلي وهو يركز بلطف ولكن باستمرارية على قضية حرارة الجسم وكم يريدها أن تكون. وهذه الطريقة مستعملة الآن مع مرض السرطان من قبل الطب المتداول بعد أن وجد أنها ناجحة أكثر من الأدوية الكيمياوية.
حالات تم معالجتها باليوغا:
1- امرأة متوسطة العمر عندها مشاكل في إحدى ساقيها. ولم تنجح الجراحة في إزالة هذه المشاكل، ثم إن الطبيب الأخصائي أخبرها بأن عليها أن تلبس قطعة الحديد التي تمسك بالساق ( والتي تستعمل مع المشلولين مثلاً) فيما تبقى من عمرها.
ولكنها اشتركت في مجموعة محلية لليوغا، وكانت تحضر مرة واحدة أسبوعياً وهناك علموها كيفية التنفس الصحيح وكيفية محاربة المشكلة بتطوير طاقتها من خلال التنفس. وبدأت بالممارسة اليومية، وكانت تصور في ذهنها كيف أن ساقها تتجه نحو الشفاء أثناء ما كانت تتنفس بهدوء وتناغم . وبعد مدة وجدت أنها لم تعد بحاجة إلى القطعة الحديدية. وبعد مدة أخرى عادت إلى حالتها الطبيعية. أما الطبيب الأخصائي فلم يكلف نفسه عناء البحث في الموضوع عندما ذهبت إليه وهي تمشي بثبات على ساقيها، وكل ما قاله ( إنك من القلة المحظوظين )!! .
2- تعرض "هوارد كنت" أحد أخصائي اليوغا إلى حادث أثناء ما كان مشتغلاً في علاج أحد المرضى المعوقين إعاقة شديدة. وقد كسر أحد عظام إحدى وجنتيه وتثبت من ذلك في صورة الأشعة. ولكنه رفضن العملية التي اقترحها الطبيب.
بعد يومين قرر أن يخضع نفسه لاختبار يجربه عادة على مرضاه المعوقين، وهو اختبار فحص الاستقبال الكهربائي لسوائل أنسجة الجسم. ويتأثر هذا الاستقبال بعوامل عدة أهمها حالة الشخص الصحية. وبعد الفحص تبين أن جميع أجزاء جسمه تعمل بصورة طبيعية ما عدا العظم المكسور. بعد تسجيل قراءة الجهاز هذه، أخذ يتنفس بعمق لمدة 5دقائق باستعمال القفص الصدري مع تصوير ذهني بأن الطاقة تتدفق في وجنته. بعدها أخذ قراءة ثانية، وتبين إن هذا هو ما حصل بالضبط، أي إن الطاقة تدفقت في وجنته. ولم تمض عشرة أيام إلا وشفي الكسر نهائياً ولم تعد هناك مشكلة بعدها.
وهذه وإن لم تكن حادثة كبيرة، إلا إن كنت كان عمره 61 سنة وهذا ما يبطيء من الشفاء كما سيخبرك أي طبيب. إن عملية تصليح العظام عملية كهربائية في الجسم والذي فعله هنا هو استعمال التنفس لتحفيز عملية الشفاء الطبيعية.
3- لول يمين شماس، سيدة لبنانية الأصل، استقرت في بريطانيا منذ اكثر من عشرين عاما، بعد انفصالها عن زوجها الطبيب اللبناني، وتمارس حاليا علاجا متطورا وجديدا لآلام الظهر في لندن اسمه (Phoenix Rising) «فينيكس رايزينغ»، وهو يعتمد على اليوغا والتحليل النفسي Psychotherapy في الوقت عينه. واصبحت عيادتها مقصدا لكثير من المرضى الذين يعانون من هذا المرض المسمى «مرض العصر».
وهي واحدة من اربعة اشخاص يمارسون هذا العلاج كمحترفين في بريطانيا علما بأنه علاج منتشر في الولايات المتحدة الامريكية، وقد اسسه ونشره معلم اليوغا الاسترالي مايكل لي.
وكان لي قد تأكد من خلال اختباراته الشخصية، بأن البقاء في موقع واحد من مواقع رياضة اليوغا لفترة طويلة وشد عضلات الجسد الى اقصى الحدود يصلان بالإنسان الى ادراك ووعي قلما يصل اليهما. واذا استمر هذا الوضع بإشراف احد محترفي هذا العلاج، فان الجسد سيوجه رسائل الى العقل مما يسهل ويساهم في عملية احتواء الاوجاع وخصوصا اوجاع الظهر.
وتقنية «فينيكس رايزينغ» ملائمة جداً للناس الذين يعيشون حياة صاخبة ومرهقة في مدن العالم التي يتطلب العيش فيها مجهودا جسدياً وعقلياً كبيرين.
وتقول السيدة يمين شماس في مقابلة اجرتها صحيفة بريطانية معروفة معها: «عندما يعمل الانسان 10 ساعات في اليوم او اكثر في اعمال مرهقة، فانه سيعاني مشاكل في جسده وحياته النفسية، وعليه العثور على وسائل لمواجهة هذه المشاكل. و«فينيكس رايزينغ» هي احدى هذه الوسائل التي تؤمن اتصالا وثيقا بين العقل والجسد، وتساهم في تحقيق تبديل جذري في التصرف الانساني (الجسدي والمعنوي)».
وتبلغ لولو يمين شماس الـ 50 من عمرها، مع انها مازالت محتفظة بجمال ورشاقة يوحيان بأنها اصغر من هذه السن. وكانت قد اكتشفت رياضة «اليوغا» بعد انجابها ثلاثة اولاد وإصابتها في ظهرها بسبب ممارستها المتواصلة للتمارين الرياضية.
ومنذ ثمانية اعوام، تدربت لتصبح معلمة في نوع خاص من اليوغا اسمه: «سيفاناندا يوغا فيدانتا»، وهو يرتبط كثيرا بالروحية. ومن هناك انتقلت الى تقنية «فينيكس رايزينغ» واصبحت تمارسها كمهنة، ولديها العدد الكبير من الزبائن وخصوصا من السيدات المصابات بألم الظهر من شتى الجنسيات.
وخلال عملية المعالجة، يوضع المريض في وضع يوغا ثم يتم شد عضلاته الى اقصى ما يمكن، ويسمى هذا الاجراء (The E
e) «الحافة». ويُطلب منه التعبير عما يشعر به خلال عملية الشدّ والتنفس، من وقت الى آخر، بالطريقة التي يطلبها الاختصاصي.
وتؤكد يمين شماس ان هذا العلاج لا يشفي من آلام الظهر فحسب بل يساهم في مواجهة القنوط والكآبة والامراض النفسية العصابية.
وعلى كل مريض او مريضة ان يملأ استمارة عن حياته الشخصية والرد على بعض الاسئلة التي تطرح عليه قبل اختيار الوسيلة الملائمة للمعالجة وقبل اختيار الاوضاع الجسدية المطلوب ان يكون فيها قبل عمليات الشد والتنفس والغوص في الاعماق النفسية. وتقوم يمين شماس بتبديل مواقع واضافة وسائد، هنا وهناك، خلال المعالجة، وفي الوقت نفسه تطرح الاسئلة.
ويشعر المريض بعد خضوعه لجلسة معها، حسب ما اشارت احدى السيدات اللواتي فعلن ذلك، بان جسده قد خضع لعملية «دوزنة». وبعد الفترة العلاجية، تقدم يمين شماس لزبائنها فنجانا من شاي الياسمين الذي اشترته خصيصا من باريس مما يحقق المزيد من الارتياح.
4- وتقول "مارغريت هلز" التي عانت من التهاب المفاصل لمدة 16 سنة ثم شفاها الله باتباعها نظاما غذائيا أهدت إليه بعد البحث الطويل بحيث أنها تعافت من المرض بعد أن كان قد أقعدها لسنين طويلة، تقول بأنها تعتقد أن الله أراد أن تتعذب كل هذه السنين لكي تبحث عن العلاج وتجده ومن ثم تبدأ بمعالجة المرض وتخفف عنهم ( حيث فتحت عيادة لعلاج التهاب المفاصل والروماتزم في وسط إنكلترا ).
يتبع
__________________
كل الشكر والتقدير للمجموعه السعوديه لدعم مرضى الصلب المشقوق على ثقتهم بي وأتمنى للحمله النجاح كما الرياض (احتواء،لأننانحبهم نحتويهم)