بسم الله الرحمن الرحيم
هل توافق على الزواج من مطلقة :
الجواب : بحسب الحالة ، فالأصل حسن الاختيار
ومن حسن الاختيار الزواج بالبكر ، والإنسان بطبعه يحب
أن يكون أول المكتشفين للزوجة ولم يسبقه إليها غيره ، وللابتعاد
عن وقوع المرأة في المقارنة
فإذا كانت المطلقة
بسبب سوء
سلوك الزوج أو أي سبب
آخر هي بريئة منه فلا مانع .
أما ما سبب تفضيل البكر
فالزوج الجديد أو أي زوج أظنه يكره جدا
أن تذكر الزوجة أفعال الزوج السابق أمامه
أو تعقد مقارنة بينهما في أي أمر
وإليكم هذه القصة الواقعية ( وقعت منذ 20 سنة )
والتي تبين سبب هروب الزوج من الارتباط بمطلقة
أعرف شخصا خريج جديد
أراد يختصر الطريق ولا يتعب في تجهيز أو تكوين نفسه
فتزوج من امرأة مطلقة غنية وعندها غالبية الأمور الأساسية للمعيشة
وبعد الدخول بها كلما فعل شيئا من لمس أو تقبيل أو أي تصرف ، تقول
له : ليس هكذا ، زوجي السابق كان يفعل كذا وكذا ، يعني الزوجة لم تنس السابق
ولم يتحمل المسكين ، و قال للصبر حدود وطلقها ، وبدأ يشق طريقه من جديد .
قد تكون المطلقة أفضل والدليل
الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج أم المؤمنين السيدة خديجة وكانت ثيبا
وكانت أفضل النساء، قدمت كل شيء لزوجها وأول من أسلمت وآمنت
وتحملت وصبرت وخففت عنه ما يلاقيه من صد عن سبيل الله
ولم يتزوج عليها ولم يعدد إلا بعد موتها
بل لم يتزوج بعد ذلك جميع النساء ثيبات إلا السيدة عائشة رضي الله عنها
وجمع بينهم لأسباب دعوية وتربوية وتعليمية وتشريعية
ولذلك قد تكون المطلقة أفضل المطلقة لها مميزات ، وقد فضل الصحابي
الجليل جابر بن عبد الله الزواج من المطلقة ، لأنها الأنسب لما لديها من خبرة في
كيفية إرضاء الزوج ، والتعاون معه على تربية أخواته بعد استشهاد أبيه في غزوة أحد
وكانت الأبكار أمامه.
الخصائص مهمة في الاختيار
وبعض الرجال يريد الجمع بين المميزات
فمن المواصفات المرغوبة في الزوجة :
أذكر جزء من مواصفات وضعها أحدهم يفيد في السؤال المطروح
خالد بن صفوان : سأل امرأة يوما أن تخطب له فتاة فسألته عن مواصفاتها فقال :
1 أريدها بكراً كثيب..
بكرا لم يسبق لها الزواج بالاضافة إلي حكمة وعقل التي سبق لها الزواج
2 أو ثيبا كبكر أو امرأة تزوجت من قبل ، لكنها مازالت عذراء المشاعر رقيقة الاحاسيس
3 حلوة من قريب أي يسعد برؤيتها من قرب لحسن منظرها
والله تعالى أعلم
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129